الموسوعة الفقهية الكويتية المجلد ٢ الصفحة 81

الموسوعة الفقهية الكويتية المجلد ٢

للقيروان وفيها توفي.

من تصانيفه: " التعليقة على كتاب ابن المواز "؛ و" التعليقة على المدونة ". [شجرة النور الزكية ص ١٠٨؛ وترتيب المدارك ٢ / ٧٦٦؛ وهدية العارفين ٥ / ٨] .

ث

الثوري: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥.

ج

جابر بن زيد (٢١ - ٩٣ وقيل ١٠٣ هـ)

هو جابر بن زيد الأزدي، أبو الشعثاء، من أهل البصرة. تابعي ثقة فقيه. روى عن ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وغيرهم، وروى عنه قتادة وعمرو بن دينار وجماعة. كان عالمًا بالفتيا، شهد له عمرو بن دينار بالفضل فقال: ما رأيت أحدًا أعلم بالفتيا من جابر بن زيد. قيل إنه كان إباضيًا.

والإباضية الآن يعتبرونه إمامهم بالأكبر.

[تهذيب التهذيب ٢ / ٣٨؛ وحلية الأولياء ٣ / ٨٥؛ وتذكرة الحفاظ ١ / ٦٧؛ والأعلام للزركلي ٢ / ٩١؛ والإباضية في موكب التاريخ ٣ / ٣٠] .

جابر بن عبد الله: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥.

الجراحي: ر: العجلوني.

الجصاص: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥.

الجويني: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥.

ح

الحافظ ابن حجر: ر: ابن حجر العسقلاني

الحاكم: (٣٢١ - ٤٠٥)

هو محمد بن عبد الله بن حمدويه، الشهير بالحاكم، يُعرف بابن البيع. من حفاظ الحديث والمصنفين فيه. من أهل نيسابور. سمع بنيسابور وحدها من نحو ألف شيخ، وبغيرها من نحو ألف. وتفقه بأبي علي بن أبي هريرة وأبي سهل الصعلوكي. كان يرجع إليه في علل الحديث وصحيحه وسقيمه. وحفظ نحو ٣٠٠ ألف حديث. اتهم بالتشيع، ودافع عنه السبكي.

من تصانيفه: " المستدرك على الصحيحين "؛ و" تاريخ نيسابور "؛ و" معرفة علوم الحديث ".

[طبقات الشافعية للسبكي ٣ / ٦٤؛ وميزان الاعتدال ٣ / ٨٥؛ وتاريخ بغداد ٥ / ٤٧٣] .

حجاج بن عمرو الأنصاري (؟ -؟)

هو حجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري، المازني المدني. صحابي، ذكره البعض في التابعين. روى له أصحاب السنن حديثًا صرح بسماعه فيه من النبي ﷺ في الحج. شهد صفين مع علي ﵁.

[الإصابة ١ / ٣١٣؛ وتهذيب التهذيب ٢ / ٢٠٤؛ وتقريب التهذيب ١ / ١٥٣] .

الحجاوي (؟ - ٩٦٨ هـ)

هو موسى بن أحمد بن موسى بن سالم، شرف الدين أبو النجا الحجاوي الصالحي. مفتي الحنابلة بدمشق. كان إمامًا بارعًا أصوليًا فقيهًا محدثًا ورعًا.

انتهت إليه مشيخة الحنابلة والفتوى، وكان بيده

تدريس الحنابلة بمدرسة أبي عمر والجامع الأموي. انتفع به جماعة منهم القاضي شمس الدين بن طريف، والقاضي شمس الدين الرجيحي، والقاضي شهاب الدين الشويكي. من تصانيفه: " الإقناع لطالب الانتفاع " جرّد فيه الصحيح من مذهب الإمام أحمد؛ " وزاد المستنقع في اختصار المقنع ".

[الكواكب السائرة ٣ / ٢١٥؛ وشذرات الذهب ٨ / ٣٢٧؛ ومعجم المؤلفين ١٣ / ٣٤] .

حذيفة (؟ - ٣٦ هـ)

هو حذيفة بن اليمان (واليمان لقبه واسمه: حسيل ويقال حسل) أبو عبد الله العبسي. من كبار الصحابة، وصاحب سر رسول الله ﷺ. أسلم هو وأبوه وأرادا شهود بدر فصدهما المشركون، وشهد أحدًا فاستشهد اليمان بها. شهد حذيفة الخندق وما بعدها، كما شهد فتوح العراق، وله بها آثار شهيرة. خيره النبي ﷺ بين الهجرة والنصرة فاختار النصرة. استعمله عمر على المدائن فلم يزل بها حتى مات بعد بيعة علي بأربعين يومًا.

روى عن النبي ﷺ الكثير، وعن عمر، وروى عنه جابر وجندب وعبد الله بن يزيد وآخرون.

[تهذيب التهذيب ٢ / ٢١٩، والإصابة ١ / ٣١٧؛ وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٤ / ٩٣؛ والأعلام للزركلي ٢ / ١٨٠] .

حرب (؟ - ٢٨٠ هـ)

هو حرب بن إسماعيل بن خلف، أبو محمد، وقيل أبو عبد الله، الحنظلي الكرماني. صاحب الإمام أحمد. كان فقيهًا حافظًا، نقل عن الإمام أحمد فقهًا كثيرًا، ولكنه لم يسمع عنه كل ما أذاع عنه، حتى إن الخلال قال: إنه حفظ أربعة آلاف مسألة عن أحمد وإسحاق بن راهويه قبل

أن يستمع إليهما. سمع الخلال منه مسائل كثيرة، وكان المروزي مع عظيم صلته بأحمد ينقل عنه ما كتب. وكان السلطان قد جعله على أمر الحكم وغيره في البلد.

[طبقات الحنابلة ١ / ١٤٥؛ وطبقات الحفاظ ص ٢٨٠؛ وابن حنبل لأبي زهرة ص ٢٠٨] .

الحسن البصري: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٦.

الحسن بن صالح: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧.

الحسن بن علي (٣ وقيل بعدها - ٥٠ هـ وقيل غير ذلك)

هو الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد الهاشمي، أمير المؤمنين، سبط رسول الله ﷺ وريحانته من الدنيا وأحد سيدي شباب أهل الجنة. روى عن جده رسول الله ﷺ وأبيه علي وأخيه حسين وخاله هند بن أبي هالة. روى عنه ابنه الحسن وعائشة أم المؤمنين وعكرمة ومحمد بن سيرين وآخرون. كان حليمًا ورعًا فاضلًا. ولي الخلافة بعد أبيه عدة أشهر، ثم تنازل لمعاوية بشروط، وصان الله بذلك جماعة المسلمين. وظهرت المعجزة النبوية في قوله ﷺ: " إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين ". انصرف الحسن إلى المدينة حيث أقام إلى أن توفي.

ويقال إنه مات مسمومًا.

[الإصابة ١ / ٣٢٨؛ وأسد الغابة ٢ / ٩؛ وتهذيب التهذيب ٢ / ٢٩٥، وصفة الصفوة ١ / ٣٤٠] .

الحسين بن علي (٤ هـ وقيل بعدها - ٦١ هـ)

هو الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله، الهاشمي، سبط رسول الله ﷺ وريحانته من الدنيا وأحد سيدي شباب أهل الجنة. ولد بالمدينة وكانت إقامته بها إلى أن خرج مع أبيه إلى الكوفة، فشهد معه الجمل ثم صفين ثم قتال الخوارج وبقي معه إلى أن قُتِل، ثم مع أخيه إلى أن سلم الأمر إلى معاوية فتحول مع أخيه إلى المدينة. روى عن جده وأبيه وأمه وخاله هند بن أبي هالة وعمر بن الخطاب. روى عنه أخوه الحسن وبنوه

علي زين العابدين وفاطمة وحفيده الباقر والشعبي وآخرون. أخرج له أصحاب السنن أحاديث يسيرة. كان فاضلًا عابدًا. قتل بالعراق بعد خروجه أيام يزيد بن معاوية.

[الإصابة ١ / ٣٣٢؛ وأسد الغابة ٢ / ١٨؛ وتهذيب التهذيب ٢ / ٣٤٥، صفة الصفوة ١ / ٣٢١، والأعلام الزركلي ٢ / ٢٦٣] .

الحصكفي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧.

الحطاب: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧.

الحَكَم (٥٠ - ١١٣ هـ)

هو الحكم بن عُتَيْبة، الكندي بالولاء، من أهل الكوفة. تابعي أدرك بعض الصحابة، عرف بالفقه. شهد له الأوزاعي وغيره. وكان فيه تشيّع لم يظهر منه. ورُمي بالتدليس. وهو ثقة.

[تهذيب التهذيب ٢ / ٤٣٢] .

الحليمي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨.

حماد (؟ - ١٦٧ هـ)

هو - هنا - حماد بن سلمة بن دينار، أبو سلمة، مولى تميم. مفتي أهل البصرة، أحد رجال الحديث. كان إمامًا في العربية فقيهًا وفصيحًا مفوَّهًا مقرئًا، شديدًا على المبتدعة. قد احتج به مسلم في أحاديث عدة في الأصول وتحايده البخاري.

روى عن ثابت البناني وقتادة وخاله حميد الطويل وآخرين. وروى عنه ابن جريج والثوري وشعبة وآخرون.

من تصانيفه: " العوالي في الحديث "؛ و" كتاب السنن ".

[ميزان الاعتدال ١ / ٥٩٠؛ وتهذيب التهذيب ٣ / ١١؛ وهدية العارفين ٥ / ٣٣٤؛ والأعلام للزركلي ٢ / ٣٠٢] .

حميد الدين الضرير (؟ - ٦٦٧ هـ)

هو علي بن محمد بن علي، حميد الدين الضرير من أهل رامُش - بضم الميم - قرية من أعمال بخارى - من

علماء الحنفية، كان إمامًا فقيهًا أصوليًا محدثًا متقنًا، تفقه على شمس الأئمة الكردري. وتفقه عليه جماعة منهم صاحب الكنز حافظ الدين النسفي. انتهت إليه رئاسة العلم بما وراء النهر.

من تصانيفه: " الفوائد " حاشية على الهداية علقت على مواضع مشكلة؛ و" شرح المنظومة النسفية "؛ و" شرح الجامع الكبير ".

[الفوائد البهية ص ١٢٥؛ والجواهر المضية ١ / ٣٧٣؛ ومراصد الاطلاع ٢ / ٥٩٦] .

خ

خالد بن معدان (؟ - ١٠٣ هـ وقيل غير ذلك)

هو خالد بن معدان بن أبي كرب، أبو عبد الله، الكلاعي. تابعي ثقة. أدرك سبعين رجلًا من أصحاب النبي ﷺ. روى عن ثوبان وابن عمر ومعاوية بن أبي سفيان وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات.

[تهذيب التهذيب ٣ / ١١٨؛ وتهذيب ابن عساكر ٥ / ٨٦؛ والأعلام للزركلي ٢ / ٢٤٠] .

الخرقي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨.

الخطابي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٩.

د

الدارمي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠.

الدبوسي (أبو زيد): تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠.

الدردير: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠.

الدسوقي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠.

الدهلوي (١١١٠ - ١١٧٦ هـ وعند البعض ١١٧٩ هـ)

هو أحمد بن عبد الرحيم، أبو عبد العزيز أو عبد الله، الملقب شاه ولي الله، من أهل دهلي بالهند، فقيه وأصولي حنفي، محدث ومفسر. قال صاحب فهرس الفهارس: أحيا الله به وبأولاده وأولاد بيته وتلاميذهم الحديث والسنة بالهند بعد مواتهما، وعلى كتبه وأسانيده المدار في تلك الديار ".

من تصانيفه: " الإنصاف في بيان أسباب الاختلاف " و" حجة الله البالغة " و" فتح الخبير بما لا بد من حفظه في علم التفسير ".

[الأعلام للزركلي ١ / ١٤٤؛ وهدية العارفين ٦ / ٥٠٠؛ ومعجم المؤلفين ٤ / ٢٩٢؛ ومعجم المطبوعات العربية ص ٨٩٠] .

ر

الرازي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥.

راشد بن حفص الزهري (؟ -؟)

هو راشد بن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف. ذكره ابن حبان في الثقات، روى عنه إبراهيم بن عبد المطلب بن السائب بن أبي وداعة. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هو مجهول، وهو مستخرج من كتاب الواقدي.

[لسان الميزان ٢ / ٤٤١؛ والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج ١ - قسم ٢ / ٤٨٦] .

الرافعي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥١.

الربيع بن أنس (؟ - ١٣٤٩ وقيل ١٤٠ هـ)

هو الربيع بن أنس، البكري، ويقال الحنفي، البصري ثم الخراساني. روى عن أنس بن مالك وأبي العالية والحسن البصري وغيرهم. وروى عنه أبو جعفر الرازي والأعمش وسليمان التيمي وآخرون. قال النسائي: ليس به بأس. ذكره ابن حبان في الثقات وقال: الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه، لأن في أحاديثه عنه اضطرابًا كثيرًا.

[تهذيب التهذيب ٣ / ٢٣٨] .

ربيعة: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥١.

الرحيباني (١١٦٤ - ١٢٤٣ هـ)

هو مصطفى بن سعد بن عبده، السيوطي شهرة، الرحيباني مولدًا - والرحيبة قرية من أعمال دمشق - وقيل ولد في أسيوط. مفتي الحنابلة بدمشق، فقيه فرضي، أخذ الفقه عن الشيخ أحمد البعلي ومحمد بن مصطفى اللبدي النابلسي وآخرين. روى عنه وانتفع به أناس كثيرون. انتهت إليه رئاسة الفقه. تولى نظارة الجامع الأموي والإفتاء على مذهب أحمد بن حنبل.

من تصانيفه: " مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى " ثلاثة مجلدات ضخام في فقه الحنابلة.

[حلية البشر ٣ / ١٥٤١؛ والأعلام للزركلي ٨ / ١٣٥؛ معجم المؤلفين ١٢ / ٢٥٤؛ ومقدمة التحقيق لمطالب أولي النهى] .

الرملي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢.

الرهوني: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢.

الروياني: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢.

ز

الزبير بن العوام (؟ - ٣٦ هـ)

هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، أبو عبد الله،

القرشي الأسدي. ابن عمة النبي ﷺ. أمه صفية بنت عبد المطلب بن هاشم. حواري رسول الله ﷺ. هو أحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى بعد عمر ﵁. أسلم وله اثنتا عشرة سنة، وقيل ثمان سنين. هاجر الهجرتين. وهو أول من سل سيفًا في سبيل الله. شهد بدرًا ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله ﷺ. روى عن ابناه عبد الله وعروة، وروى عنه أيضًا الأحنف بن قيس ومالك بن أوس وغيرهم. قتل يوم الجمل ودفن بناحية البصرة.

[الإصابة في تمييز الصحابة ١ / ٥٤٥؛ وتهذيب التهذيب ٣ / ٣١٨] .

الزرقاني: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢.

الزَّرْكشي (٧٤٥ - ٧٩٤ هـ)

هو محمد بن بهادر بن عبد الله، أبو عبد الله، بدر الدين، الزركشي. فقيه شافعي أصولي. تركي الأصل، مصري المولد والوفاة. له تصانيف كثيرة في عدة فنون.

من تصانيفه: " البحر المحيط " في أصول الفقه ٣ مجلدات؛ و" إعلام الساجد بأحكام المساجد "؛ و" الديباج في توضيح المنهاج " فقه؛ " المنثور " يعرف بقواعد الزركشي.

[الأعلام ٦ / ٢٨٦؛ والدرر الكامنة ٣ / ٣٩٧] .

زفر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣.

زكريا الأنصاري: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣.

الزهري: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣.

زَيْد بن أسلم (؟ - ١٣٦ هـ)

هو زيد بن أسلم، العدوي بالولاء. مولى عمر بن الخطاب. كانت له حلقة بالمسجد النبوي. وكان فقيهًا عالمًا بتفسير القرآن، كثير الحديث، ثقة، وقيل إنه كان يدلس. كان مع عمر بن عبد العزيز أيام خلافته.

[تهذيب التهذيب ٣ / ٣٩٥؛ والأعلام للزركلي ٣ / ٩٥؛ وتذكرة الحفاظ ١ / ١٢٤] .

زيد بن ثابت: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣.

الزيلعي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣.

س

سالم (؟ - ١٠٦ هـ وقيل غير ذلك)

هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عمر، ويقال أبو عبد الله، العدوي المدني. تابعي ثقة. أحد فقهاء المدينة السبعة. كان كثير الحديث. روى عن أبيه وأبي هريرة وأبي رافع وغيرهم. قال مالك: لم يكن أحد في زمان سالم بن عبد الله أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه.

[تهذيب التهذيب ٣ / ٤٣٦؛ وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٦ / ٥٠؛ والأعلام للزركلي ٣ / ١١٤] .

السبكي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣.

سحنون (١٦٠ - ٢٤٠ هـ)

هو عبد السلام بن سعيد بن حبيب، أبو سعيد، التنوخي القيرواني. وسحنون لقبه. من العرب صليبة. أصله شامي من حمص. فقيه مالكي، شيخ عصره وعالم وقته. كان ثقة حافظًا للعلم، رحل في طلب العلم وهو ابن ثمانية عشر عاما أو تسعة عشر. ولم يلاق مالكًا وإنما أخذ عن أئمة أصحابه كابن القاسم وأشهب. والرواة عنه نحو ٧٠٠، انتهت إليه الرئاسة في العلم، وكان عليه المعول في المشكلات وإليه الرحلة. راوده محمد بن الأغلب حولًا كاملًا على القضاء، ثم قبل منه على شرط أن لا يرتزق له شيئًا على القضاء، وأن ينفذ الحقوق على وجهها في الأمير وأهل بيته. وكانت ولايته سنة ٢٣٤ هـ، ومات وهو يتولى القضاء.

من مصنفاته: " المدونة " جمع فيها فقه مالك.