الموسوعة الفقهية الكويتية المجلد ٢
قيل اسمه الحارث، وقيل عامر، وقيل اسمه كنيته. من كبار التابعين. كان ثقة كثير الحديث. كان على قضاء الكوفة وكان كاتبه سعيد بن جبير.
[تهذيب التهذيب ١٢ / ١٨] .
أبو بكر الباقلاني:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢.
أبو بكر الجصاص:
قدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥.
أبو بكر الرازي:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥.
أبو بكر الصديق:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦.
أبو بكر عبد العزيز:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦.
أبو بكر بن العربي:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١.
أبو بكر بن محمد (؟ - ١٢٠ هـ وقيل غير ذلك)
هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أبو محمد (وقيل: اسمه كنيته) الأنصاري الخزرجي ثم النّجاري المدني. من محدثي أهل المدينة. كان ثقة كثير الحديث.
روى عن أبيه وخالته عمرة بنت عبد الرحمن وعمر بن عبد العزيز وجماعة، وروى عنه ابناه عبد الله ومحمد وعمرو بن دينار والزهري وآخرون. قال مالك: لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
[تهذيب التهذيب ١٢ / ٣٨، وتقريب التهذيب ٢ / ٣٩٩] .
أبو ثور:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦.
أبو الحسن الأبياري (٥٥٧ - ٦١٨ هـ) وعند البعض (٥٥٩ - ٦١٦ هـ)
ورد " أبو الحسن " في حاشية الدسوقي هكذا بدون شهرة، ولعله: علي بن إسماعيل بن علي، شمس الدين، أبو الحسن الصنهاجي الأبياري - نسبة إلى قرية بجزيرة بني نصر بين مصر والإسكندرية - فقيه وأصولي مالكي، كان من العلماء الأعلام وأئمة الإسلام، وبارعًا في علوم شتى. تفقه بجماعة منهم أبو الطاهر بن عوف، وناب عن القاضي عبد الرحمن بن سلامة في القضاء. مؤلفاته تدل على قوته في الفقه، وأصوله. وفضله البعض على الإمام الفخر الرازي في الأصول.
من تصانيفه: " شرح البرهان لأبي المعالي " في الأصول، " وسفينة النجاة " على طريقة الإحياء للغزالي، وله تكملة على كتاب مخلوف الذي جمع فيه بين التبصرة والجامع لابن يونس.
[شجرة النور الزكية ص ١٦٦، والديباج المذهب ص ٢١٣، معجم المؤلفين ٧ / ٣٧، ومراصد الاطلاع ١ / ٢١] .
أبو حنيفة:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦.
أبو الخطاب:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧.
أبو داود:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧.
أبو ذر (؟ - ٣٢ هـ)
قيل اسمه جندب بن جُنَاده بن قيس. من كبار الصحابة. مدحه النبي ﷺ بقوله: " ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء، أصدق لهجة من أبي ذر " اعترض على معاوية ثم على عثمان في أشياء فنفاه عثمان من المدينة إلى الرَّبذة، فمات بها وصلى عليه ابن مسعود.
[تهذيب التهذيب ١٢ / ٩١] .
أبو ذر الهروي (؟ - ٤٣٤ أو ٤٣٥ هـ وقيل غير ذلك)
هو عبد بن أحمد، ويقال حميد بن محمد، أبو ذر الهروي. يقال له ابن السماك. أصله من هراة، نزل بمكة ومات بها. فقيه مالكي، كان محدثًا حافظًا حجة ثقة نظارًا، غلب عليه الحديث، فكان إمامًا فيه. أخذ عن أعلام منهم زيد بن مخلد والقاضي الباقلاني والقاضي بن القصار.
من تصانيفه: " تفسير القرآن " و" المستدرك على صحيح البخاري ومسلم "، و" كتاب الجامع "، و" شهادة الزور ".
[شجرة النور الزكية ص ١٠٤، وهدية العارفين ٥ / ٤٣٧، والأعلام للزركلي ٤ / ٤١] .
أبو زرعة:
ر: ابن العراقي.
أبو زيد الأنصاري (؟ -؟)
هو عمرو بن أخطب بن رفاعة، أبو زيد الأنصاري
الخزرجي. صحابي، غزا مع النبي ﷺ ثلاث عشرة غزوة، ومسح رأسه وقال: " اللهم جمله " فما شاب بعدها، نزل البصرة روى عنه ابنه بشير وأبو قلابة وآخرون. وحديثه في صحيح مسلم والسنن. وجدير بالذكر أن البغوي فرق بين أبي زيد عمرو بن أخطب وبين أبي زيد الأنصاري.
[الإصابة ٢ / ٥٢٢ و٤ / ٨٢ وتهذيب التهذيب ٨ / ٤] .
أبو زيد الدبوسي:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠.
أبو سلمة بن عبد الرحمن (؟ - ٩٤ هـ)
أبو سلمة: قيل اسمه عبد الله، وقيل إسماعيل، وقيل اسمه كنيته، ابن عبد الرحمن بن عوف، الزهري. من كبار التابعين من أهل المدينة. كان ثقة فقيهًا كثير الحديث. ولي قضاء المدينة.
[تهذيب التهذيب ١٢ / ١١٨؛ وطبقات ابن سعد؛ ٥ / ١٥٥ ط دار صادر]
أبو الشعثاء:
ر: جابر بن زيد.
أبو عبيد:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧.
أبو عبيدة بن الجراح (٤٠ ق هـ - ١٨ هـ)
هو عامر بن عبد الله بن الجراح القرشي الفهري - مشهور بكنيته (أبي عبيدة) وبالنسبة إلى جده (الجراح) .
من الصحابة المقلين في الفتيا، وأحد السابقين إلى الإسلام والعشرة المبشرين، هاجر الهجرتين وشهد بدرًا وما بعدها. آخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن معاذ - قال أحمد من حديث أنس: إن أهل اليمن لما قدموا على رسول الله ﷺ قالوا: ابعث معنا رجلًا يعلمنا السنة والإسلام، فأخذ بيد أبي عبيدة بن الجراح فقال: هذا أمين هذه الأمة. وقد دعا أبو بكر يوم توفي رسول الله ﷺ في سقيفة بني ساعدة إلى البيعة لعمر أو لأبي عبيدة. ولاه عمر الشام وفتح الله عليه اليرموك والجابية. توفي في طاعون عمواس بالشام. له في الصحيحين (١٤) حديثًا.
[الإصابة في تمييز الصحابة ٢ / ٢٥٢؛ وتهذيب التهذيب ٥ / ٧٣؛ وأعلام الموقعين ١ / ١٢؛ والأعلام للزركلي ٤ / ١] .
أبو الفتح النيسابوري (٤٨٩ - ٥٥٢ هـ)
هو ناصر بن سلمان (وقيل سليمان) بن ناصر بن عمران أبو الفتح الأنصاري النيسابوري. من علماء الشافعية. كان محدثًا إماما مناظرًا بارعًا في الكلام، حاز قصب السبق فيه على أقرانه. سمع أباه وأبا الحسن المديني المؤذن وآخرين - روى عنه سعد بن السمعاني وغيره.
من تصانيفه: " كتاب في علم الكلام ".
[طبقات الشافعية ٤ / ٣١٧، والأعلام للزركلي ٨ / ٣١١، ومعجم المؤلفين ١٣ / ٧٠، وهدية العارفين ٦ / ٤٨٨] .
أبو قتادة (؟ - ٣٨ هـ)
هو الحارث بن ربعي بن بلدهة، أنصاري خزرجي. فارس رسول الله ﷺ. شهد أحدًا وما بعدها، توفي بالكوفة في خلافة علي، بعد أن شهد معه مشاهده.
[الإصابة ٤ / ١٥٧، والاستيعاب بهامش الإصابة ٤ / ١٦١] .
أبو النجا الحجاوي:
ر: الحجاوي.
أبو هريرة:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩.
أبو الوليد الباجي:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢.
أبو يعلى الفراء:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٤.
أبو يوسف:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩.
الأبياري:
ر: أبو الحسن الأبياري.
الإتقاني (٦٨٥ - ٧٥٨ هـ)
هو أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي، قوام الدين أبو حنيفة الإتقاني الفارابي. ولد بإتقان - وإتقان قصبة فاراب، وفاراب ولاية وراء نهر سيحون - وتوفي بالقاهرة. كان رأسًا في الحنفية، بارعًا في الفقه واللغة العربية وغير
ذلك من العلوم. دخل مصر ثم رجع فدخل بغداد وولي قضاءها، ثم قدم دمشق وولي بها تدريس دار الحديث بالظاهرية، ثم طلب إلى القاهرة مكرّما حتى حضرها وصار بها من أعيان العلماء، وجعله صرغتمش شيخ مدرسته التي بناها.
من تصانيفه: " غاية البيان ونادرة الزمان في آخر الأوان ". شرح الهداية في عشرين مجلدًا، و" التبيين في أصول المذهب " شرح الأخسيكثي - نسبة إلى أخسيكث، بالثاء المثلثة، وعند البعض بالتاء المثناة، مدينة بما وراء النهر - و" شرح البرذوي ".
[الفوائد البهية ص ٥٠، والجواهر المضية ٢ / ٢٧٩، والنجوم الزاهرة ١٠ / ٣٢٥، ومعجم المؤلفين ٣ / ٤] .
الأثرم:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩.
أحمد أبو القاسم البلخي (؟ - ٣٢٦ وعند البعض ٣٣٦ هـ)
هو أحمد بن حازم بن عصمة، أبو القاسم الصفار البلخي. فقيه حنفي، كان إمامًا كبيرًا، إليه الرحلة ببلخ. نقل عن الفقيه أبي جعفر الهندواني، وتفقه عليه أبو حامد أحمد بن الحسين المروزي. بلغ من فقهه واعتداده بنفسه أن قال: خالفت أبا حنيفة في ألف مسألة وكنت أفتي باختياري واجتهادي، والفتوى اليوم على قولي في هذه الألف.
وقد أشار صاحب الجواهر المضية إلى شخص آخر وكناه أيضًا أبا القاسم البلخي إلا أننا لم نعثر على ترجمة له فيما لدينا من المراجع.
[مشايخ بلخ من الحنفية ص ٩٠، والجواهر المضية ١ / ٧٨ و٢ / ٢٦٣، والفوائد البهية ٢٦] .
أحمد البشبيشي (١٠٤٠ - ١٠٩٦ هـ)
هو أحمد بن عبد اللطيف بن القاضي أحمد، شهاب الدين البشبيشي، ولد ببلدة بشبيش بكسر أوله وثالثه، من أعمال المحلة بالغربية - من علماء الشافعية، كان إمامًا
محققًا حجة ثقة متضلعًا من فنون كثيرة ميالًا نحو الدقة، له تصرف في العبارات. لازم أبا الضياء عليًا الشبراملسي، وأخذ عن الدوري وآخرين. تصدر للإفتاء والتدريس بالجامع الأزهر، واجتمعت عليه الأفاضل، وجلس في محل شيخه سلطان المزاحي فلازمه جماعته ودرّس العلوم الشرعية والعقلية، ثم أقام بمكة يدّرس، وانتفع به جماعة من أهلها، ثم توجه إلى مصر وسافر منها إلى بلده بشبيش وتوفي بها.
من تصانيفه: " التحفة السنية بأجوبة الأسئلة المرضية ".
[خلاصة الأثر ١ / ٢٣٨؛ وذيل كشف الظنون ٣ / ٢٥١] .
أحمد بن حنبل:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩.
إسحاق بن راهويه:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠.
أسماء بنت أبي بكر الصديق:
تقدمت ترجمتها في ج ١ ص ٣٤٠.
أشهب:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١.
أصبغ:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١.
أم حبيبة (؟ - ٤٤ وعند البعض ٤٢ هـ)
هي رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية. تكنى أم حبيبة. إحدى أمهات المؤمنين، كانت من السابقين إلى الإسلام، هاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش فولدت هناك حبيبة، فتنصر عبيد الله ومات بالحبشة نصرانيًا وبقيت أم حبيبة مسلمة بأرض الحبشة، فأرسل رسول الله ﷺ يخطبها إلى النجاشي فتزوجها وهي بالحبشة روت عن النبي ﷺ أحاديث وعن زينب بنت جحش وروت عنها بنتها حبيبة وأخواها معاوية وعتبة وآخرون.
[الإصابة ٤ / ٣٠٥، وأسد الغابة ٥ / ٥٧٣] .
أم الدرداء (توفيت في خلافة عثمان ﵁
هي خيرة بنت أبي حدرد الأسلمي، أم الدرداء الكبرى. صحابية. كانت من فضليات النساء وعقلائهن
وذوات الرأي فيهن. روت عن النبي ﷺ مباشرة وعن طريق زوجها أبي الدرداء خمسة أحاديث. وروى عنها جماعة من التابعين منهم ميمون بن مهران وصفوان بن عبد الله وزيد بن أسلم. وهي غير أم الدرداء الصغرى التي اسمها هجيمة، وقيل: جهيمة، هي أيضًا زوج أبي الدرداء، لا يعلم لها خبر يدل على صحبة ولا رؤية، ومن خبرها أن معاوية خطبها بعد أبي الدرداء فأبت أن تتزوجه.
[الإصابة ٤ / ٢٩٥، الاستيعاب ٤ / ١٩٣٤، وأعلام النساء ١ / ٣٣٧] .
أم سلمة:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١.
أم هانئ (ماتت في خلافة معاوية)
هي أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمية ابنة عم النبي ﷺ، اسمها فاختة وهو الأشهر، وقيل غير ذلك. من فواضل نساء عصرها. لها صحبة. أسلمت عام الفتح، وكان زوجها هبيرة بن عمرو بن عائذ المخزومي. فلما أسلمت وفتح الرسول ﷺ مكة هرب زوجها هبيرة إلى نجران. روت عن النبي ﷺ ٤٦ حديثًا، وروى عنها عبد الله بن عباس وآخرون. وقد خطبها رسول الله ﷺ ولم يتزوجها.
[الإصابة ٤ / ٥٠٣، وتهذيب التهذيب ١٢ / ٤٨١، وتقريب التهذيب ٢ / ٦٢٥، وأعلام النساء ٤ / ١٤] .
أنس بن مالك (١٠ ق هـ - ٩٣ هـ)
هو أنس بن مالك بن النضر، النجاري الخزرجي الأنصاري، صاحب رسول الله ﷺ وخادمه، خدمه إلى أن قبض. ثم رحل إلى دمشق، ومنها إلى البصرة، فمات بها آخر من مات بها من الصحابة. له في الصحيحين ٢٢٨٦ حديثًا.
[الأعلام للزركلي؛ والإصابة؛ وطبقات ابن سعد؛ وتهذيب ابن عساكر ٣ / ١٩٩؛ وصفة الصفوة ١ / ٢٩٨] .
الأنصاري: ر: أبوزيد الأنصاري. عبد العلي الأنصاري. الحجاج بن عمرو الأنصاري.
الأوزاعي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١.
ب
الباجي:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢.
الباقلاني:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢.
البخاري:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣.
بدر الدين العيني:
ر: العيني.
بريدة (؟ - ٦٣ هـ)
هو بريدة (قال البعض: اسم بريدة عامر، وبريدة لقب) ابن الحصيب بن عبد الله بن الحارث، أبو عبد الله، وقيل غير ذلك، الأسلمي. سكن المدينة ثم انتقل إلى البصرة ثم إلى مرو فمات بها. صحابي أسلم حين مرّ به النبي ﷺ مهاجرًا بالغميم، وقيل أسلم بعد منصرف النبي ﷺ من بدر. ثم قدم على رسول الله ﷺ بعد أُحد. فشهد معه مشاهده، وشهد الحديبية وبيعة الرضوان تحت الشجرة. وفي الصحيحين عنه أنه غزا مع رسول الله ﷺ ست عشرة غزوة. وروى عن النبي ﷺ، وروى عنه ابناه عبد الله وسليمان، والشعبي وغيرهم، أخباره كثيرة ومناقبه مشهورة.
[الإصابة ١ / ١٤٦؛ وأسد الغابة ١ / ١٧٥؛ وتهذيب التهذيب ١ / ٤٣٢] .
البزار (؟ - ٢٩٢ هـ)
هو أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، أبو بكر البزار. من أهل البصرة. سكن الرملة وتوفي بها. كان حافظًا للحديث، صدوقًا ثقة يخطئ ويتكل على حفظه. روى
عن الفلاس وبندار وآخرين. وروى عنه عبد الباقي بن قانع وأبو بكر الختلي وعبد الله بن الحسن وغيرهم. ارتحل في آخر عمره إلى أصبهان والشام والنواحي ينشر علمه.
من تصانيفه: المسند الكبير المعلل سماه " البحر الزاخر " يبين فيه الصحيح من غيره.
[تذكرة الحفاظ ٢ / ٢٠٤، وميزان الاعتدال ١ / ١٢٤، والرسالة المستطرفة ص ٦٨، وشذرات الذهب ٢ / ٢٠٩، والأعلام للزركلي ١ / ١٨٢] .
البغوي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣.
البلقيني: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤.
البهوتي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤.
البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)
هو أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله، أبو بكر البيهقي - نسبة إلى بيهق وهي قرى مجتمعة بنواحي نيسابور - فقيه شافعي، حافظ كبير، أصولي نحرير ومكثر من التصنيف، غلب عليه الحديث واشتهر به ورحل في طلبه.
وهو أول من جمع نصوص الإمام الشافعي، جمعها في عشر مجلدات، وكان من أكثر الناس نصرًا لمذهب الشافعي، قال إمام الحرمين في حقه: ما من شافعي المذهب إلا وللشافعي عليه منة إلا أحمد البيهقي، فإن له على الشافعي منة.
من تصانيفه: " السنن الكبير "، و" السنن الصغير "، و" كتاب الخلاف "، و" مناقب الشافعي " وقيل تبلغ تصانيفه ألف جزء.
[طبقات الشافعية ٣ / ٣، وفيات الأعيان ١ / ٧٥، وشذرات الذهب ٣ / ٣٠٤، واللباب ١ / ٢٠٢، والأعلام للزركلي ١ / ١٣١] .
ت
التادلي (٥١١ - ٥٩٧ هـ)
هو عبد الله بن محمد بن عيسى، أبو محمد التادلي - نسبة إلى " تادلة " من جبال البربر بالمغرب قرب تلمسان وفاس - من علماء المالكية. كان فقيهًا أديبًا مفتيًا، روى عن القاضي عياض بالسماع وعن أبي محمد بن عتاب وأبي بحر بن القاص بالإجازة. ولي قضاء فاس. وله رسائل.
[شجرة النور الزكية ص ١٦٤، ولسان الميزان ٣ / ٣٤٣، والأعلام ٤ / ٢٦٩، ومراصد الإطلاع ١ / ٢٤٨] .
الترمذي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤.
التهانوي: (كان حيًا ١١٥٨ هـ)
هو محمد (وعلى نسخة كتابه كشاف اصطلاحات الفنون ورد اسمه المولوي محمد أعلى) بن علي بن محمد حامد بن محمد صابر، الفاروقي التهانوي. من أهل الهند، حنفي المذهب، كان لغويًا مشاركًا في بعض العلوم.
من تصانيفه: " كشاف اصطلاحات الفنون " و" سبق الغايات في نسق الآيات ".
[هدية العارفين ٦ / ٣٢٦ والأعلام للزركلي؛ ومعجم المؤلفين ١١ / ٤٧] .
التونسي (؟ - ٤٤٣ هـ)
هو إبراهيم بن حسن بن إسحاق، التونسي، أبو إسحاق. فقيه وأصولي مالكي. كان جليلًا فاضلًا إمامًا صالحًا متبتلًا. تفقه بأبي بكر بن عبد الرحمن وأبي عمران الفاسي، وبه تفقه جماعة من الأفريقيين. كان مدرسًا بالقيروان، مستشارًا فيها. امتحن مع فقهاء القيروان محنة عظيمة في سنة ٤٣٧ هـ ورحل من أجلها للمنستير ثم رجع