الموسوعة الفقهية الكويتية المجلد ١
الطباخ: ر: محمد راغب الطباخ
الطبري:
أحمد بن عبد الله بن محمد محب الدين: ر: المحب الطبري.
الطحاوي (٢٣٩ - ٣٢١ هـ)
هو أحمد بن سلامة الأزدي، أبو جعفر. نسبته إلى «طحا» قرية بصعيد مصر. كان إماما فقيهًا حنفيًا. وكان ابن أخت المزني صاحب الشافعي. وتفقه عليه أولًا. قال له المزني يومًا «والله لا أفلحت» فغضب وانتقل من عنده وتفقه على مذهب أبي حنيفة. وكان عالما بجميع مذاهب الفقهاء.
من تصانيفه «أحكام القرآن»؛ و«معاني الآثار»؛ و«شرح مشكل الآثار» وهو آخر تصانيفه؛ و«النوادر الفقهية»؛ و«العقيدة» المشهورة بالعقيدة الطحاوية؛ و«الاختلاف بين الفقهاء» .
[الجواهر المضية ١ / ١٠٢؛ والأعلام للزركلي ١ / ١٩٦؛ والبداية والنهاية ١١ / ١٧٤]
الطحطاوي (الطهطاوي) (ـ ١٢٣١ هـ)
هو أحمد بن محمد بن إسماعيل. فقيه حنفي. ولد بطهطا بالقرب من أسيوط، وتعلم بالأزهر، وتقلد مشيخة الحنفية، فخلع ثم أعيد.
من كتبه حاشية على مراقي الفلاح؛ وحاشية على الدر المختار؛ و«كشف الرين عن بيان المسح على الجوربين» .
[الأعلام للزركلي ١ / ٢٣٢]
الطرطوشي (٤٥١ - ٢٥٠ هـ)
هو محمد بن الوليد بن محمد الفهري، أبو بكر، المعروف بالطرطوشي. نسبته إلى طرطوشة، مدينة في شرق الأندلس. ويعرف بابن أبي رندقة. من كبار أئمة المالكية. كان فقيهًا أصوليًا محدثًا مفسرًا. رحل إلى المشرق فدخل
بغداد والبصرة وتفقه على أبي بكر الشاشي وغيره. سكن الشام مدة ودرس بها. نزل بيت المقدس. وأخذ عنه جماعة. وتوفي بالإسكندرية.
من تصانيفه: «شرح رسالة بن أبي زيد»؛ و«الحوادث والبدع»؛ و«سراج الملوك» .
[الديباج ص ٢٧٦؛ وشذرات الذهب ٤ / ٦٢؛ ومعجم المؤلفين ٦ / ٢٦]
الطهطاوي: ر: الطحطاوي
ع
عائشة (٩ ق هـ - ٥٨ هـ)
هي عائشة الصديقة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان. أم المؤمنين، وأفقه نساء المسلمين. كانت أديبة عالمة. كنيت بأم عبد الله. لها خطب ومواقف. وكان أكابر الصحابة يراجعونها في أمور الدين. وكان مسروق إذا روى عنها يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق. نقمت على عثمان ﵁ في خلافته أشياء، ثم لما قتل غضبت لمقتله. وخرجت على علي ﵁، وكان موقفها المعروف يوم الجمل ثم رجعت عن ذلك، وردها علي إلى بيتها معززة مكرمة. للزركشي كتاب «الإجابة لما استدركته عائشة على الصحابة»
[الإصابة ٤ / ٣٥٩؛ وأعلام النساء ٢ / ٧٦٠؛ ومنهاج السنة ٢ / ١٨٢ - ١٩٨]
العباس بن عبد المطلب (٥١ ق هـ - ٣٢ هـ)
هو العباس بن عبد المطلب بن هاشم. عم رسول الله ﷺ، وجد الخلفاء العباسين. كان في قريش سيدًا مشهورًا بالرأي. وكانت إليه سقاية الحاج،
من مآثر قريش، وأقرت له في الإسلام. قيل إنه أسلم قبل الهجرة. هاجر متأخرًا. وشهد الفتح وحنينًا. وكان الخلفاء يجلونه.
[الأعلام للزركلي ٤ / ٣٥؛ والإصابة؛ وأسد الغابة]
عبد الله بن الزبير (١ـ٧٣ هـ)
هو عبد الله بن الزبير بن العوام من بني أسد من قريش. فارس قريش في زمنه. أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق. أول مولود للمسلمين بعد الهجرة. شهد فتح إفريقية زمن عثمان، وبويع له بالخلافة بعد وفاة يزيد بن معاوية، فحكم مصر والحجاز واليمن وخرسان والعراق وبعض الشام. وكانت إقامته بمكة. سير إليه عبد الملك بن مروان جيشًا مع الحجاج بن يوسف، وانتهي حصار الحجاج لمكة بمقتل ابن الزبير. له في الصحيحين ٣٣ حديثًا.
[الأعلام للزركلي ٤ / ٢١٨؛ وفوات الوفيات ١ / ٢١٠؛ وان الأثير ٤ / ١٣٥]
عبد الله بن عباس: ر: ابن عباس
عبد الله بن عمر: ر: ابن عمر
عبد الله بن عمرو (- ٦٥ هـ)
هو عبد الله بن عمرو بن العاص، أبو محمد. صحابي قرشي. أسلم قبل أبيه. قال فيهم رسول الله ﷺ: نعم أهل البيت عبد الله وأبو عبد الله وأم عبد الله. كان مجتهدًا في العبادة غزير العلم. وكان أكثر الصحابة حديثًا. وروى عن عمر وأبي الدرداء وعبد الرحمن بن عوف وغيرهم من الصحابة، وحدث عنه بعض الصحابة وعدد كثير من التابعين. استأذن النبي ﷺ في كتابة ما كان يسمعه منه فأذن له، فكتب. وكان يسمي صحيفته تلك «الصادقة» .
[طبقات ابن سعد ٤ / ٨؛ والإصابة ٢ / ٣٥١؛ وتهذيب التهذيب ٥ / ٣٣٧]
عبد الله بن مسعود (ـ ٣٢ هـ)
هو عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن من أهل مكة. من أكابر الصحابة فضلًا وعقلا. ومن السابقين إلى الإسلام. وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين. شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. كان ملازما لرسول الله ﷺ وكان أقرب الناس إليه هديًا ودلًا وسمتًا. أخذ من فيه سبعين سورة لا ينازعه فيها أحد. بعثه عمر إلى أهل الكوفة ليعلمهم أمور دينهم. له في الصحيحين ٨٤٨ حديثًا.
[الطبقات لابن سعد ٣ / ١٠٦؛ والإصابة ٢ / ٣٦٨؛ والأعلام ٤ / ٤٨٠]
عبد الله بن مغفل (ـ ٥٧ هـ وقيل ٦٠ هـ)
هو عبد الله بن مغفل، أبو سعيد أو أبو زياد، ويقال أبو عبد الرحمن. من مزينة، من مشاهير الصحابة. شهد بيعة الشجرة. سكن المدينة. وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقهوا الناس بالبصرة.
[الإصابة في تمييز الصحابة ٢ / ٣٧٢؛ وتهذيب التهذيب ٦ / ٤٢]
عبد الغني النابلسي (١٠٥٠ - ١١٤٣ هـ)
هو عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. من علماء الحنفية. ولد ونشأ في دمشق. رحل إلى عدة بلدان، واستقر بدمشق إلى أن توفي. كان فقيهًا متبحرًا، مشاركًا في أنواع العلوم ومكثرًا من التصنيف، اشتهر بتآليفه في التصوف.
من تصانيفه: «رشحات الأقلام في شرح كفاية الغلام» في فقه الحنفية؛ ورسالة «كشف الستر عن فرضية الوتر»؛ و«ذخائر المواريث في الدلالة على موضع الحديث» .
[سلك الدرر ٣ / ٣٠ - ٣٨؛ ومعجم المؤلفين ٥ / ٢٧١؛ والأعلام ٤ / ١٥٨]
عثمان بن عفان (٤٧ ق هـ - ٣٥ هـ)
هو عثمان بن عفان بن أبي العاص. قرشي أموي. أمير المؤمنين، وثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة من السابقين إلى الإسلام. كان غنيًا شريفًا في الجاهلية، وبذل من ماله في نصرة الإسلام. زوجه النبي ﷺ بنته رقية، فلما ماتت زوجه بنته الأخرى أم كلثوم، فسمي ذا النورين. بويع بالخلافة بعد أمير المؤمنين عمر. واتسعت رقعة الفتوح في أيامه. أتم جمع القرآن. وأحرق ما عدا نسخ مصحف الإمام. نقم عليه بعض الناس تقديم بعض أقاربه في الولايات. قتله بعض الخارجين عليه بداره يوم الأضحى وهو يقرأ القرآن.
[الأعلام للزركلي ٤ / ٣٧١؛ و«عثمان بن عفان» لصادق إبراهيم عرجون؛ والبدء والتاريخ ٥ / ٧٩]
العدوي:
علي بن أحمد العدوي الصعيدي: ر: الصعيدي العدوي.
عطاء (ـ ١١٤ هـ)
هو عطاء بن أسلم أبي رباح. يكنى أبا محمد. من خيار التابعين. من مولدي الجند (باليمن) كان أسود مفلفل الشعر. معدود في المكيين. سمع عائشة، وأبا هريرة، وابن عباس، وأم سلمة، وأبا سعيد. ممن أخذ عنه الأوزاعي وأبو حنيفة ﵃ جميعًا. وكان مفتي مكة. شهد له ابن عباس وابن عمر وغيرهما بالفتيا، وحثوا أهل مكة على الأخذ عنه. مات بمكة.
[تذكرة الحفاظ ١ / ٩٢؛ والأعلام للزركلي ٥ / ٢٩؛ والتهذيب ٧ / ١٩٩] .
عكرمة (٢٥ - ١٠٥ هـ)
هو عكرمة بن عبد الله مولى عبد الله بن عباس. وقيل لم يزل عبدًا حتى مات ابن عباس وأعتق بعده. تابعي مفسر محدث. أمره ابن عباس بإفتاء الناس. أتى نجدة الحروري وأخذ عنه رأي الخوارج، ونشره بإفريقية. ثم عاد إلى المدينة. فطلبه أميرها، فاختفى حتى مات. واتهمه ابن عمر وغيره بالكذب على ابن عباس. وردوا عليه كثيرًا من فتاواه. ووثقه آخرون.
[التهذيب ٧ / ٢٦٣ـ ٢٧٣؛ والأعلام للزركلي ٥ / ٤٣؛ والمعارف ٥ / ٢٠١]
علاء الدين: ر: ابن التركماني
علقمة النخعي (ـ ٦١ هـ)
هو علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك النخعي، أبو شبل. من أهل الكوفة. تابعي، ورد المدائن في صحبة علي، وشهد معه حرب الخوارج بالنهروان. كما شهد معه صفين. غزا خرسان. وأقام بخوارزم سنتين، وبمرو مدة، وسكن الكوفة. روى عن عمر، وعثمان، وعلي، وعبد الله بن مسعود، وتفقه به. وهو أحد أصحابه الستة الذين كانوا يقرئون الناس، ويعلمونهم السنة ويصدر الناس عن رأيهم. كان علقمة فقيها إماما بارعًا طيب الصوت بالقرآن، ثبتا فيما ينقل، صاحب خير وورع، بلغ من علمه أن أناسًا من أصحاب النبي ﷺ كانوا يسألونه ويستفتونه.
[تهذيب التهذيب ٧ / ٢٧٦؛ وتاريخ بغداد ١٢ / ٢٩٦؛ وتذكرة الحفاظ ١ / ٤٨]
علي (٢٣ ق هـ - ٤٠ هـ)
هو علي بن أبي طالب، واسم أبي طالب: عبد مناف بن عبد المطلب. من بني هاشم، من قريش. أمير المؤمنين. ورابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين
بالجنة. زوجه النبي ﷺ بنته فاطمة. ولي الخلافة بعد مقتل أمير المؤمنين عثمان، فلم يستقم له الأمر حتى قتل بالكوفة. كفره الخوارج، وغلا فيه الشيعة حتى قدموه على الخلفاء الثلاثة، وبعضهم غلا فيه حتى رفعه إلى مقام الألوهية. ينسب إليه «نهج البلاغة» وهو مجموعة خطب وحكم، أظهره الشيعة في القرن الخامس الهجري ويشك في صحة نسبته إليه.
[الأعلام للزركلي ٥ / ١٠٨؛ ومناهج السنة ٣ / ٢ وما بعدها؛ والرياض النضرة ٢ / ١٥٣ وما بعدها]
علي القاري (ـ ١٠١٤ هـ)
هو علي بن سلطان محمد الهروي القاري، نور الدين من أهل هراة. نزيل مكة وبها توفي. فقيه حنفي، مشارك في العلوم ومكثر من التصنيف. يعد أحد صدور العلم في عصره، امتاز بالتحقيق والتنقيح.
من تصانيفه: «حاشية» على فتح القدير؛ و«شرح الهداية» للمرغيناني؛ و«شرح الوقاية في مسائل الهداية» وكلها في فروع الفقه الحنفي.
[خلاصة الأثر ٣ / ١٨٥؛ وهدية العارفين ١ / ٧٠١؛ ومعجم المؤلفين ٧ / ١٠٠]
علي بن المديني (١٦١ - ٢٣٤ هـ)
هو علي بن عبد الله بن جعفر السعدي، أبو الحسن، ابن المديني. أصله من المدينة، ولد بالبصرة وتوفي بسر من رأى. محدث، حافظ، أصولي ومشارك في بعض العلوم. سمع ابن عيينة وطبقته، وأخذ عنه الذهلي والبخاري وأبو داود وغيرهم. قال عبد الرحمن بن مهدي: كان ابن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله ﷺ وخاصة بحديث سيفان بن عيينة.
من تصانيفه: «المسند في الحديث»؛ و«تفسير غريب الحديث» .
[طبقات الشافعية لابن السبكي ١ / ٢٦٦، وتذكرة الحفاظ ٢ / ١٥، ومعجم المؤلفين ٧ / ١٣٢]
عمر (٤٠ ق هـ - ٢٣ هـ)
هو عمر بن الخطاب بن نفيل، أبو حفص الفاروق. صاحب رسول الله ﷺ، وأمير المؤمنين، ثاني الخلفاء الراشدين. كان النبي ﷺ يدعو الله أن يعز الإسلام بأحد العمرين، فأسلم هو. وكان إسلامه قبل الهجرة بخمس سنين، فأظهر المسلمون دينهم. ولازم النبي ﷺ، وكان أحد وزيريه، وشهد معه المشاهد. بايعه المسلمون خليفة بعد أبي بكر، ففتح الله في عهده الفتوح، ونشر الإسلام حتى قيل إنه انتصبفي عهده اثنا عشر ألف منبر. وضع التاريخ الهجري. ودون الدواوين. قتله أبو لؤلؤة المجوسي وهو يصلي الصبح.
[الأعلام للزركلي ٥ / ٢٠٤؛ وسيرة عمر بن الخطاب للشيخ علي الطنطاوي وأخيه ناجي، و«الفاروق عمر» لمحمد حسين هيكل]
عمر بن عبد العزيز (٦١ - ١٠١ هـ)
هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم. قرشي من بني أمية. الخليفة الصالح. ربما قيل له «خامس الخلفاء الراشدين» لعدله وحزمه. معدود من كبار التابعين. ولد ونشأ بالمدينة. وولي إمارتها للوليد. ثم استوزره سليمان بن عبد الملك وولي الخلافة بعهد من سليمان سنة ٩٩ هـ فبسط العدل، وسكن الفتن.
[الأعلام للزركلي ٥ / ٢٠٩؛ و«سيرة عمر بن عبد العزيز» لابن الجوزي؛ و«الخليفة الزاهد» لعبد العزيز سيد الأهل]
عمران بن حصين (- ٥٢ هـ)
هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي الكعبي، أبو نجيد. كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم. أسلم عام خبير، وغزا مع رسول الله ﷺ غزوات. أخذ عنه الحسن وابن سيرين وغيرهما. بعثه عمر بن الخطاب إلى البصرة ليفقه أهلها. استقضاه عبد
الله بن عامر على البصرة، فأقام قاضيا يسيرا، ثم استعفى فأعفاه. وكان قد اعتزل الفتنة فلم يقاتل فيها: قال محمد بن سيرين: لم نر في البصرة أحدا من أصحاب النبي ﷺ يفضل على عمران بن حصين.
[الإصابة ٣ / ٢٦؛ وأسد الغابة ٤ / ١٣٧]
عميرة (- ٩٥٧ هـ)
هو أحمد، شهاب الدين، البرلسي، الملقب بعميرة. فقيه شافعي مصري. قال ابن العماد «هو الإمام العلامة المحقق. انتهت إليه الرئاسة في تحقيق المذهب. كان عالما زاهدا ورعا حسن الأخلاق. أخذ عن ابن أبي شريف والنور المحلي» .
من أثاره: حاشية على شرح جمع الجوامع للسبكي. وحاشية على شرح المنهاج.
[معجم المؤلفين ٨ / ١٣، وشذرات الذهب ٨ / ٣١٦]
عياض:
القاضي عياض بن موسى اليحصبي: ر: القاضي عياض.
غ
الغبريني (- ٨١٣ أو ٨١٥ هـ)
هو عيسى بن أحمد محمد أبو مهدي الغبريني بضم الغين. أبو مهدي. تونسي. من كبار علماء المالكية كان ممن يجتهد في المذهب. ولي قضاء الجماعة بها، كما ولي خطابة جامعها الأعظم - جامع الزيتونة - بعد شيخه ابن عرفة، وهو ممن يظن به حفظ المذهب بلا مطالعة. أخذ عنه جماعة غالبهم من تلاميذ ابن عرفة.
[شجرة النور الزكية ص ٢٤٣ ونيل الابتهاج ص ١٩٣]
الغزالي (٤٥٠ - ٥٠٥ هـ)
هو محمد بن محمد بن محمد أبو حامد الغزالي بتشديد الزاي. نسبته إلى الغزال (بالتشديد) على طريقة أهل خوارزم وجرجان: ينسبون إلى العطار عطاري، وإلى القصار قصاري، وكان أبوه غزالًا، أو هو بتخفيف الزاي نسبة إلى (غزاله) قرية من قرى طوس. فقيه شافعي أصولي، متكلم، متصوف. رحل إلى بغداد، فالحجاز، فالشام، فمصر وعاد إلى طوس.
من مصنفاته: «البسيط»؛ و«الوسيط»؛ و«الوجيز»؛ و«الخلاصة» وكلها في الفقه؛ و«تهافت الفلاسفة»؛ و«إحياء علوم الدين» .
[طبقات الشافعية ٤ / ١٠١ - ١٨٠؛ والأعلام للزركلي ٧ / ٢٤٧؛ والوافي بالوفيات ١ / ٢٧٧]
غلام الخلال:
هو عبد العزيز بن جعفر، أبو بكر: ر: أبو بكر (غلام الخلال)
ف
الفاسي (٧٧٥ - ٨٣٢ هـ)
هو محمد بن أحمد علي، تقي الدين، أبو الطيب المكي المعروف بالتقي الفاسي. محدث مؤرخ. ولد بمكة ونشأ بها وبالمدينة. وولي قضاء المالكية بمكة.
من تصانيفه: «العقد الثمين في مناقب البلد الأمين» في تاريخ مكة وأثارها ورجالها، على الحروف؛ و«شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام»؛ و«ذيل سير النبلاء» .
[معجم المؤلفين ٨ / ٣٠٠؛ والأعلام للزركلي ٦ / ٢٧٧؛ وشذرات الذهب ٧ / ١٩٩]