الموسوعة الفقهية الكويتية المجلد ١
أبو الليث (٣٧٣ هـ)
كنية ثلاثة من علماء الحنفية:
أشهرهم نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي، أبو الليث الفقيه الملقب بإمام الهدى. قال فيه صاحب الجواهر المضية: الإمام الكبير صاحب الأقوال المفيدة والتصانيف المشهورة. تفقه على أبي جعفر الهندواني وغيره.
من كتبه: «خزانة الفقه»؛ و«النوازل»؛ و«عيون المسائل»؛ و«التفسير»؛ و«تنبيه الغافلين» وفي كشف الظنون ص ١٩٨١: توفي ٣٧٦ هـ.
ومنهم أبو الليث الحافظ السمرقندي (- ٢٩٤ هـ)
[الجواهر المضية ٢ / ١٩٦، ٢٦٤؛ والفوائد البهية ٢٢٠]
أبو محمد صالح: ر: صالح بن سالم الخولاني
أبو المظفر السمعاني: ر: ابن السمعاني
أبو المنصور الماتريدي: ر: الماتريدي
أبو مهدي الغبريني، عيسى بن أحمد: ر: الغبريني
أبو موسى الأشعري (٢١ ق هـ - ٤٤ هـ)
هو عبد الله بن قيس بن سليم، من الأشعريين، ومن أهل زبيد باليمن. صحابي من الشجعان الفاتحين الولاة. قدم مكة عند ظهور الإسلام، فأسلم، وهاجر إلى الحبشة. واستعمله النبي ﷺ على زبيد وعدن. وولاه عمر بن الخطاب البصرة سنة ١٧هـ، فافتتح أصبهان والأهواز، ولما ولي عثمان أقره عليها، ثم ولاه الكوفة. وأقره علي، ثم عزله. ثم كان أحد الحكمين بين علي ومعاوية. وبعد التحكيم رجع إلى الكوفة وتوفي بها.
[الأعلام للزركلي ٤ / ٢٥٤؛ والإصابة؛ وغاية النهاية ١ / ٤٤٢]
أبو نصر البلخي (ـ ٣٠٥ هـ)
هو محمد بن محمد بن سلام. أبو نصر. من أهل بلخ، من علماء الحنفية، من أقران أبي حفص الكبير.
[الجواهر المضية ٢ / ١١٧ ولم نعثر على ترجمة أخرى فيما لدينا من المراجع]
أبو هريرة (٢١ ق هـ ٥٩ هـ)
هو عبد الرحمن بن صخر. من قبيلة دوس وقيل في اسمه غير ذلك. صحابي. راوية الإسلام. أكثر الصحابة رواية. أسلم ٧هـ وهاجر إلى المدينة. ولزم النبي ﷺ. فروى عنه أكثر من خمسة آلاف حديث. ولاه أمير المؤمنين عمر البحرين، ثم عزله للين عريكته. وولي المدينة سنوات في خلافة بني أمية.
[الأعلام للزركلي ٤ / ٨٠؛ و«أبو هريرة» لعبد المنعم صالح العلي]
أبو يعلي الفراء: ر: القاضي أبو يعلى
أبو يوسف (ـ ١٨١ هـ)
هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب. القاضي الإمام. من ولد سعد بن حبتة الأنصاري صاحب رسول الله ﷺ. أخذ الفقه عن أبي حنيفة ﵁، وهو المقدم من أصحابه جميعًا. ولي القضاء للهادي والمهدي والرشيد. وهو أول من سمي قاضي القضاة، وأول من اتخذ للعلماء زيًا خاصًا. وثقة أحمد وابن معين وابن المديني. روي عنه أنه قال: «ما قلت قولا خالفت فيه أبا حنيفة إلا وهو قول قاله ثم رغب عنه» قيل: إنه أول من وضع الكتب في أصول الفقه.
من تصانيفه: «الخراج»؛ و«أدب القاضي»؛ و«الجوامع»
[الجواهر المضية ص٢٢٠ - ٢٢٢؛ وتاريخ بغداد ١٤ / ٢٤٢؛ والبداية والنهاية ١٠ / ١٨٠]
الأثرم (- ٢٦١ هـ)
هو أحمد بن محمد بن هانئ الطائي، أو الكلبي الإسكافي، أبو بكر. صاحب الإمام أحمد. كان إماما من أهل الحفظ والإتقان، وكان فيه تيقظ عجيب. نقل عن أحمد مسائل كثيرة وصنفها ورتبها أبوابًا. وكان أيضا من أهل العناية بالحديث.
[التهذيب؛ وطبقات الحنابلة ١ / ٦٦؛ وتذكرة الحفاظ ٢ / ١٣٥؛ الزركلي ١ / ١٩٤]
الأجهوري (٩٦٧ - ١٠٦٦ هـ)
هو علي بن محمد بن عبد الرحمن، نور الدين، الأجهوري. مولده ووفاته بمصر. شيخ المالكية بمصر في عصره. فقيه محدث. أخذ عن الشمس الرملي وطبقته. له: «شرح رسالة ابن أبي زيد» له شروح ثلاثة على مختصر خليل في الفقه؛ وقد ألف في الحديث والعقائد وغيرها.
[شجرة النور ص٣٠٣، والأعلام للزركلي ٥ / ١٦٧؛ وخلاصة الأثر ٣ / ١٥٧]
أحمد (١٦٤ - ٢٤١ هـ)
هو أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، أبو عبد الله. من بني ذهل بن شيبان الذين ينتمون إلى قبيلة بكر بن وائل. إمام المذهب الحنبلي، وأحد أئمة الفقه الأربعة. أصله من مرو، وولد ببغداد. امتحن في أيام المأمون والمعتصم ليقول بخلق القرآن فأبى وأظهر الله على يديه مذهب أهل السنة. ولما توفي الواثق وولي المتوكل أكرم أحمد، ومكث مدة لا يولي أحدًا إلا بمشورته.
له «المسند» وفيه ثلاثون ألف حديث؛ و«المسائل»؛ و«الأشربة»؛ و«فضائل الصحابة» وغيرها.
[الأعلام للزركلي ١ / ١٩٢؛ وطبقات الحنابلة لأبي يعلى ص ٣ - ١١؛ وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ص ١ / ٤ - ٢٠؛ والبداية والنهاية ١٠ / ٣٢٥ - ٣٤٣]
الأذرعي (٧٠٨ - ٧٨٣ هـ)
هو أحمد بن حمدان بن عبد الواحد بن عبد الغني الأذرعي. فقيه شافعي من تلاميذ الذهبي. ولد بأذرعات بالشام. وتولى القضاء بحلب. وأرسل السبكي الكبير بالمسائل الحلبيات، وهي مجلد مشهور.
من تصانيفه: «التوسط والفتح بين الروضة والشرح» في ٢٠ مجلد؛ و«غنية المحتاج في شرح المنهاج»؛ و«قوت المحتاج» .
[معجم المؤلفين ١ / ١٥١؛ والبدر الطالع ١ / ٣٥؛ والأعلام] .
الأزهري (٢٨٢ - ٣٧٠ هـ)
هو محمد بن الأزهر الهروي أبو منصور أحد الأئمة في اللغة والأدب. مولده ووفاته بهراة. نسبته إلى جده «الأزهر» . عني بالفقه فاشتهر به أولا، ثم غلب عليه التبحر في العربية. فرحل في طلبها. وقصد القبائل، وتوسع في أخبارهم. وقع في إسار القرامطة.
من مصنفاته: «تهذيب اللغة»؛ و«الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي التي أودعها المزني في مختصره»، نشرته وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية في الكويت؛ وتفسير للقرآن.
[الأعلام؛ وطبقات السبكي ٢ / ١٠٦؛ والوفيات ١ / ٥٠١]
إسحاق بن راهويه (١٦١ - ٢٣٨ هـ)
هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد من بني حنظلة من تميم عالم خراسان في عصره. طاف البلاد لجمع الحديث، وأخذ عنه أحمد والشيخان. قال فيه الخطيب البغدادي: «اجتمع له الفقه والحديث والحفظ والصدق والورع والزهد» استوطن نيسابور وتوفي بها.
[الأعلام للزركلي؛ وتهذيب التهذيب ١ / ٢١٦؛ والانتقاء ص ١٠٨]
الإسفراييني (٣٤٤ - ٤٠٦ هـ)
هو أحمد بن محمد بن أحمد الإسفرائيني، أبو حامد نسبته إلى «إسفران» بكسر الهمزة بلدة بخراسان بنواحي نيسابور. استوطن بغداد مشغولا بالعلم حتى صار إمام الشافعية في زمنه، وانتهت إليه رئاسة المذهب. وكان قد أفتى وهو ابن سبع عشرة سنة.
من تصانيفه «شرح المزني» في تعليقة نحو من خمسين مجلدا، وله تعليقة في أصول الفقه.
[طبقات الفقهاء للشيرازي ص١٠٣؛ وطبقات الشافعية لابن هداية ص ٤٢؛ وشذرات الذهب ٣ / ١٧٨]
الإسفراييني، أبو إسحاق: ر: أبو إسحاق الإسفراييني
أسماء بنت أبي بكر (٧٣ هـ)
هي أسماء بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان. من الفضليات من نساء الصحابة، ووالدة عبد الله بن الزبير. سميت «ذات النطاقين» لأنها صنعت للنبي ﷺ وصديقه طعاما حين هاجرا إلى المدينة، فلم تجد ما تشده به فشقت نطاقها وشدت به الطعام. لها في الصحيحين ٥٦ حديثًا.
[الأعلام للزركلي؛ الإصابة؛ وتاريخ الإسلام ٣ / ١٣٣؛ البداية والنهاية] .
الأشعري (٢٦٠ - ٣٢٤ هـ)
هو علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق الأشعري، أبو الحسن. ولد بالبصرة وسكن بغداد إمام المتكلمين ومشارك في بعض العلوم، كان شافعي المذهب وتفقه على أبي إسحاق المروزي. رد على الملحدة والمعتزلة والشيعة والجهيمة والخوارج وغيرهم.
من تصانيفه: «التبيين عن أصول الدين»؛ و«خلق الأعمال»؛ «كتاب الاجتهاد»
[طبقات الشافعية لابن السبكي ٢ / ٢٤٥؛ وهدية العارفين؛ ومعجم المؤلفين ٧ / ٣٥]
أشهب (١٤٥ - ٢٠٤ هـ)
هو أشهب بن عبد العزيز بن داود، القيسي العامري الجعدي. فقيه الديار المصرية في عهده. كان صاحب الإمام مالك. قال الشافعي: ما أخرجت مصر أفقه من أشهب لولا طيش فيه. قيل: اسمه مسكين، وأشهب لقب له. مات بمصر.
[الأعلام للزركلي ١ / ٣٣٥؛ وتهذيب التهذيب ١ / ٣٥٩؛ ووفيات الأعيان ١ / ٧٨]
أصبغ (- ٢٢٥ هـ)
هو أصبغ بن الفرج سعد بن نافع. مولى عبد العزيز بن مروان من أهل الفسطاط. فقيه من كبار المالكية بمصر. رحل إلى المدينة إلى مالك ليأخذ عنه، فدخلها يوم مات.
وصحب ابن القاسم وابن وهب. وقدمه بعضهم على ابن القاسم.
من تصانيفه: «الأصول»؛ و«تفسير غريب الموطأ»؛ و«كتاب آداب القضاء»
[الديباج المذهب ص ٩٧؛ والأعلام للزركلي ١ / ٣٣٦؛ ووفيات الأعيان ١ / ٧٩]
الإصطخري (٢٤٤ - ٣٢٨ هـ)
هو الحسن بن أحمد بن يزيد المعروف بالإصطخري. فقيه من شيوخ الشافعين. كان من نظراء ابن سريج. ولي قضاء قم، ثم حسبة بغداد. واستقضاه المقتدر على سبحستان. وكانت في أخلاقه حدة.
من كتبه: «أدب القضاء»؛ قال ابن الجوزي: لم يؤلف مثله؛ و«الفرائض»؛ و«الشروط والوثائق والمحاضر والسجلات» [المنتظم ٦ / ٣٠٢؛ ووفيات الأعيان ١ / ٣٥٧؛ وطبقات الشافعية ٢ / ١٩٣]
أم سلمة (- ٥٩ هـ)
هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله، المخزومية. أم المؤمنين. ممن أسلم قديمًا، ومن المهاجرات الأول. تزوجها النبي ﷺ سنة أربع من الهجرة، بعد أن توفي زوجها أبو سلمة بن عبد الأسد. كانت أم سلمة موصوفة بالعقل البالغ والرأي الصائب.
روت عن النبي ﷺ وأبي سلمة وفاطمة الزهراء. وأخذ عنها كثيرون. تنقل كتب الحديث لها قريبا من مائة فتيا و٣٧٨ حديثا.
[الإصابة في تمييز الصحابة ٤ / ٤٥٨؛ والطبقات لابن سعد ٨ / ٦٠؛ وسير أعلام النبلاء ٢ / ١٤٢؛ وسنن البهيقي]
الأوزاعي (٨٨ - ١٥٧ هـ)
هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأوزاعي. إمام فقيه محدث مفسر. نسبته إلى «الأوزاع» من قرى دمشق. وأصله من سبي السند. نشأ يتيمًا وتأدب بنفسه، فرحل إلى اليمامة والبصرة، وبرع. وأراده المنصور على القضاء فأبى، ثم نزل بيروت مرابطًا وتوفي بها.
[البداية والنهاية ١٠ / ١١٥؛: وتهذيب التهذيب ٦ / ٢٣٨]
إياس بن معاوية (٤٦ - ١٢٢ هـ)
هو إياس بن معاوية بن قرة المزني. قاضي البصرة. يضرب المثل بذكائه وفطنته. قال الجاحظ: إياس من مفاخر مضر. ومن مقدمي القضاة. كان صادق الحدس، عجيب الفراسة، ملهما وجيها عند الخلفاء. وللمدائني كتاب سماه «زكن إياس» . توفي بواسط.
[الأعلام للزركلي؛ وتهذيب التهذيب ١ / ٣٩٠؛ ووفيات الأعيان، وميزان الاعتدال ١ / ١٣١]
ب
البابرتي (بضع عشرة وسبعمائة - ٧٨٦ هـ)
هو محمد بن محمود (وفي الدرر الكامنة: هو محمد بن محمود بن أحمد)، أكمل الدين، البابرتي الرومي. نسبته إلى (بابرتا) قرية بنواحي بغداد. فقيه حنفي. كان إماما محققا مدققا بارعا في الحديث، حسن المعرفة بالعربية والأصول. رحل إلى حلب ثم إلى القاهرة، وأخذ عن علمائها. عرض عليه القضاء مرارا فامتنع. وولي مشيخة الشيخونية أول ما فتحت.
من تصانيفه: «شرح الهداية»؛ و«شرح السراجية» في الفرائض؛ و«شرح مشارق الأنوار» للصغاني؛ و«شرح المنار» و«شرح أصول البزدوي»
[الفوائد البهية ص ١٩٥؛ والدرر الكامنة ٤ / ٢٥٠؛ ومعجم المؤلفين ١١ / ٢٩٨]
الباجوري:
هو إبراهيم بن محمد بن أحمد الباجوري. ر: البيجوري
الباجي (٤٠٣ - ٤٧٤ هـ)
هو سليمان بن خلف بن سعد، أبو الوليد الباجي، نسبة إلى مدينة باحة بالأندلس. من كبار فقهاء المالكية. رحل إلى المشرق ١٣ سنة. ثم عاد إلى بلاده ونشر الفقه والحديث. وكان بينه وبين ابن حزم مناظرات ومجادلات ومجالس، وشهد له ابن حزم. وكان سبب في إحراق كتب ابن حزم. ولي القضاء في بعض أنحاء الأندلس.
من تصانيفه «الاستيفاء شرح الموطأ»؛ واختصره في
المنتقى»؛ ثم اختصر المنتقى في «الإيماء»؛ وله «شرح المدونة»؛ و«أحكام الفصول في أحكام الأصول» .
[الديباج المذهب ص ١٢٢؛ والأعلام للزركلي ٣ / ١٨٦]
الباز الأشهب: ر: ابن سريج
الباقلاني (٣٣٨ - ٤٠٣ هـ)
هو محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر، أبو بكر. المعروف بالباقلاني «بكسر القاف» نسبته إلى بيع الباقلاء ويعرف أيضا بابن الباقلاني. وبالقاضي أبي بكر. ولد بالبصرة. وسكن بغداد وتوفي فيها. وهو المتكلم المشهور الذي رد على الرافضة والمعتزلة والجهيمة وغيرهم. كان في العقيدة على مذهب الأشعري، وعلى مذهب مالك في الفروع، وانتهت إليه رئاسة المذهب. ولي القضاء. أرسله عضد الدولة سفيرا إلى ملك الروم فأحسن السفارة وجرت له مناظرات مع علماء النصرانية بين يدي ملكها.
من تصانيفه: «إعجاز القرآن»؛ و«الإنصاف» و«البيان عن الفرق بين المعجزات والكرامات»؛ و«التقريب والإرشاد» في أصول الفقه قال فيه الزركشي هو أجل كتاب في هذا الفن مطلقا.
[الأعلام للزركلي ٧ / ٤٦؛ تاريخ بغداد ٥ / ٣٧٩؛ وفيات الأعيان ١ / ٦٠٩؛ والبحر والمحيط في الأصول للزركشي؛ المقدمة]
البجيرمي (١١٣١ - ١٢٢١ هـ)
هو سليمان بن محمد بن عمر البجيرمي. فقيه شافعي من بجيرم، قرية بغربية مصر. قدم القاهرة صغيرا، فتعلم في الأزهر، ودرس، وكف بصره. له «التجريد» وهو شرح على «المنهج»؛ و«تحفة الحبيب» وهو حاشية على شرح الخطيب المسمى بالإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع.
البخاري (١٩٤ - ٢٥٦ هـ)
هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو عبد الله، البخاري. حبر الإسلام، والحفاظ لحديث رسول الله ﷺ. ولد في بخارى، ونشأ يتيما، وكان حاد الذكاء مبرزا في الحفظ.
رحل في طلب الحديث، وسمع من نحو ألف شيخ بخراسان والشام ومصر والحجاز وغيرها. جمع نحو ٦٠٠ ألف حديث اختار مما صح منها كتابه «الجامع الصحيح» الذي هو أوثق كتب الحديث.
وله أيضًا «التاريخ»؛ «الضعفاء»؛ و«الأدب المفرد» وغيرها.
[الأعلام للزركلي ٥ / ٢٥٨؛ وتذكرة الحفاظ ٢ / ١٢٢؛ وتهذيب التهذيب ٩ / ٤٧؛ وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١ / ٢٧١ - ٢٧٩؛ وتاريخ بغداد ٢ / ٤ - ٣٦]
البرادعي (وفي بعض المراجع: البرادغي) أبو سعيد (- ٤٣٠ هـ)
هو خلف بن القاسم بن سليمان الأزدي. قيرواني. مالكي من حفاظ المذهب، من كبار أصحاب أبي الحسن القابسي. خرج هاجرا للقيروان إلى صقيلة، ثم إلى أصبهان، فدرس بها إلى أن توفي. له «تهذيب المدونة» و«اختصارات الواضحة» وغيرهما.
[الأعلام للزركلي؛ ومعجم المؤلفين؛ وفيه: كان حيًا ٤٣٠هـ؛ وترتيب المدارك ٣ / ٧٠٨ وفيه: لم يبلغني وقت وفاته؛ والديباج ص١١٢]
البرزلي (٧٤١ - ٨٤١ هـ أو ٨٤٤ هـ)
هو القاسم بن أحمد بن محمد (وعند البعض أبو القاسم بن محمد) بن إسماعيل البلوي البرزلي. (نسبة لبزرلة بضم أوله وثالثه من القيروان) . من أئمة المالكية بتونس في عصره، وصف بشيخ الإسلام. أخذ عن ابن عرفة ولازمه نحو أربعين عاما. قدم القاهرة حاجا فأخذ عنه بعض أهلها