الموسوعة الفقهية الكويتية المجلد ١ الصفحة 59

الموسوعة الفقهية الكويتية المجلد ١

[الأعلام ٦ / ٢٨١؛ والدار الكامنة ٣ / ٤٠٠؛ وجلاء العينين ص٢٠]

ابن لبابة (٢٢٦ - ٣١٤ هـ)

هو محمد بن عمر بن لبابة، أبو عبد الله. من أهل قرطبة. من علماء المالكية، كان أفقه الناس وأعرفهم باختلاف أصحاب مالك. ومقدما على أهل زمانه في حفظ الرأي والبصر بالفتيا. انفرد بالفتيا بعد أيوب بن سليمان، ودارت عليه الأحكام نحو ستين سنة.

[شجرة النور الزكية ص٨٦؛ والديباج المذهب ص ٢٤٥]

ابن لبابة (- ٣٣٦ هـ)

هو محمد بن يحيى بن لبابة، أبو عبد الله البربري من أهل الأندلس المتوفي بالإسكندرية. الإمام الفقيه الموثق. مالكي المذهب، سمع عن عمه محمد بن عمر بن لبابة وغيره. كان أحفظ أهل زمانه للمذهب، عالما بعقد الشروط وبصيرًا بعللها، ولم يكن له علم بالحديث. ولي قضاء ألبيرة، والشورى بقرطبة ثم عزل لأشياء نقمت عليه، ثم أعيد إلى الشورى مع خطة الوثائق في واقعة مهمة مع الخليفة الناصر وفقهاء الأندلس.

من تصانيفه: «المنتخبة»؛ وكتاب في الوثائق؛ وله اختيارات في الفتوى والفقه خارجة عن الذهب.

[شجرة النور الزكية ص ٨٦؛ وترتيب المدارك ٣ / ٣٩٨؛ والديباج ص ٢٥١ والأعلام ٨ / ٤]

ابن الماجشون (٢١٢ هـ)

هو عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي بالولاء. أصله من فارس. والماجشون لقب جده أبي سلمة. ومعنى الماجشون: المورد، أي ما خالط حمرته بياض، لقب بذلك لحمرة في وجهه. كان عبد الملك فقيها مالكيًا فصيحًا، دارت عليه الفتيا في أيامه بالمدينة. أثنى عليه ابن حبيب، وكان يرفعه على أكثر أصحاب مالك. وكان ضريرًا، أو عمي في آخر عمره.

[الديباج المذهب ص ١٥٣؛ والأعلام للزركلي ٤ / ٣٠٥، وشجرة النور ص ٥٦]

ابن ماجه (٢٠٩ - ٢٧٣ هـ)

هو محمد بن يزيد الربعي (بالولاء) القزويني؛ أبو عبد الله؛ ابن ماجه من أئمة المحدثين. رحل إلى البصرة وبغداد والشام ومصر والحجاز والري. و(ماجه) بالهاء لا بالتاء، وقيل بالتاء أيضًا. وهو لقب والده، وقيل اسم أمه.

من تصانيفه: «السنن» وقد اعتبر عند المتأخرين سادس كتب الحديث الستة؛ و«تفسير القرآن»؛ و«تاريخ قزوين» .

[المنتظم ٥ / ٩٠، والأعلام للزركلي ٨ / ١٥؛ وتذكرة الحفاظ ٢ / ١٨٩]

ابن مسعود: ر: عبد الله بن مسعود

ابن المسيب: ر: سعيد بن المسيب

ابن مفلح (٨١٥ - ٨٨٤ هـ)

هو إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح، برهان الدين أبو إسحاق. من أهل قرية «رامين» من أعمال نابلس. دمشقي المنشأ والوفاة. فقيه وأصولي حنبلي، كان حافظا مجتهدًا ومرجع الفقهاء والناس في الأمور. ولي قضاء دمشق غير مرة.

من تصانيفه: «المبدع» وهو شرح المقنع في فروع الحنابلة، في أربعة أجزاء، «والمقصد الأرشد في ترجمة أصحاب الإمام أحمد» .

[الضوء اللامع ١ / ١٥٢، وشذرات الذهب ٧ / ٣٣٨؛ ومعجم المؤلفين ١ / ١٠٠]

ابن المقري (٧٥٥ - ٨٣٧ هـ)

هو إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله، المقري، شرف الدين، أبو محمد. من أهل «الشرجة» - من سواحل

اليمن - وعند البعض من أهل «بني شاور» وهي قبيلة تسكن جبال اليمن شرقي المحالب. فقيه شافعي، كان محققًا باحثًا مدققًا مشاركًا في كثير من العلوم، مهر في الفقه والعربية والأدب، واشتهر بشدة الذكاء. درس بمدارس منسوبة إلى ملوك قطره، كان يتشوق لولاية القضاء فلم يتفق له.

من تصانيفه «روض الطالب» وهو مختصر الروضة للنووي»، و«الإرشاد في الفقه الشافعي» .

[الضوء اللامع ٢ / ٢٩٢؛ ومعجم المطبوعات العربية والمعربة ص ٢٤٨؛ ومعجم المؤلفين ٢ / ٢٦٢]

ابن المنذر (٢٤٢ - ٣١٩ هـ)

هو محمد بن إبراهيم بن المنذر. نيسابوري. من كبار الفقهاء المجتهدين. لم يكن يقلد أحدًا؛ وعده الشيرازي في الشافعية. لقب بشيخ الحرم. أكثر تصانيفه في بيان اختلاف العلماء.

من تصانيفه: «المبسوط» في الفقه؛ و«الأوسط في السنن»؛ و«الإجماع والاختلاف»؛ و«الإشراف على مذاهب أهل العلم» و«اختلاف العلماء» .

[تذكرة الحفاظ ٣ / ٤، ٥؛ والأعلام للزركلي ٦ / ٨٤؛ وطبقات الشافعية ٢ / ١٢٦]

ابن نجيم (- ٩٧٠ هـ)

هو زين الدين بن إبراهيم بن محمد الشهير بابن نجيم، من أهل مصر فقيه وأصولي حنفي، كان عالمًا محققًا ومكثرًا من التصنيف. أخذ عن شرف الدين البلقيني وشهاب الدين الشلبي وغيرهما. أجيز بالإفتاء والتدريس وانتفع به خلائق.

من تصانيفه: «البحر الرائق في شرح كنز الدقائق»؛ و«الفوائد الزينية في فقه الحنفية»؛ و«الأشباه والنظائر»؛ و«شرح المنار» في الأصول.

[التعليقات السنية بحاشية الفوائد البهية ص ١٣٤، وشذرات الذهب ٨ / ٣٥٨؛ والأعلام للزركلي ٣ / ١٠٤؛ ومعجم المؤلفين ٤ / ١٩٢]

ابن نجيم (- ١٠٠٥ هـ)

هو عمر بن إبراهيم بن محمد، سراج الدين الشهير بابن نجيم من أهل مصر. فقيه حنفي مشارك في بعض العلوم. كان محققًا متبحر في العلوم الشرعية غواصًا على المسائل الغريبة. أخذ عن أخيه الشيخ زين الدين بن نجيم صاحب البحر، وغيره.

من تصانيفه: «النهر الفائق في شرح كنز الدقائق» في فروع الفقه الحنفي؛ «وإجابة السائل باختصار أنفع الوسائل»

[خلاصة الأثر ٣ / ٢٠٦؛ وهدية العارفين ١ / ٧٩٦؛ ومعجم المؤلفين ٧ / ٢٧١]

ابن هبيرة (٤٩٩ - ٥٦٠ هـ)

هو يحيى بن محمد بن هبيرة الذهلي الشيباني، أبو المظفر، عون الدين. من بعض قرى دجيل بالعراق. فقيه حنبلي، أديب. من تلاميذه ابن الجوزي. جمع ابن الجوزي بعض فوائده وما سمع منه في «كتاب المقتبس من الفوائد العونية» . كان ابن هبيرة عالمًا فاضلا عابدا عاملا؛ ولي الوزارة للخليفتين المقتفي والمستنجد.

[الذيل على طبقات الحنابلة ١ / ٢٥١؛ ووفيات الأعيان ٢ / ٢٤٦؛ والأعلام ٩ / ٢٢٢؛ ومقدمة (الإفصاح» في طبعته الأولى بحلب ١٣٤٥ هـ]

ابن الهمام (٧٩٠ - ٨٦١ هـ)

هو محمد عبد الواحد بن عبد الحميد، كمال الدين، الشهير بابن الهمام. إمام من فقهاء الحنفية، مفسر حافظ متكلم. كان أبوه قاضيًا بسيواس في تركيا، ثم ولي القضاء بالإسكندرية فولد ابنه محمد ونشأ فيها. وأقام بالقاهرة. كان معظمًا عند أرباب الدولة. اشتهر بكتابه القيم «فتح القدير» وهو حاشية على الهداية.

ومن مصنفاته أيضًا: «التحرير في أصول الفقه»

[الجواهر المضية ٢ / ٨٦؛ والأعلام للزركلي ٧ / ١٣٥ والفوائد البهية ص١٨٠]

ابن وهب (١٢٥ - ١٩٧ هـ)

هو عبد الله بن وهب بن مسلم؛ أبو محمد الفهري بالولاء، المصري. من تلاميذ الإمام مالك؛ والليث بن سعد. جمع بين الفقه والحديث والعبادة. كان حافظًا مجتهدًا، أثنى أحمد على ضبطه، وعرض عليه القضاء فامتنع ولزم منزله. مولده ووفاته بمصر.

[التهذيب ٦ / ٧١؛ والأعلام ٤ / ٢٨٩؛ والوفيات ١ / ٢٤٩]

أبو إسحاق الأسفراييني (- ٤١٨ هـ)

هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران أبو إسحاق الأسفراييني نسبته إلى «إسفرايين» وهي بلدة بنواحي نيسابور. فقيه وأصولي شافعي. قيل إنه بلغ رتبة الاجتهاد وكان شيخ أهل خراسان في زمانه. أقام بالعراق مدة ثم رحل إلى أسفرايين فبني له بها مدرسة، فلزمها ودرس فيها، وبه تفقه القاضي أبو الطيب الطبري، وعنه أخذ الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور.

ومن تصانيفه: «الجامع في أصول الدين» خمس مجلدات وتعليقته في أصول الفقه.

[طبقات الفقهاء للشيرازي ص١٠٦، وطبقات الشافعية لابن هداية ص٤٥، وشذرات الذهب ٣ / ٢٠٩، واللباب ١ / ٤٣]

أبو إسحاق الحربي: ر: الحربي:

أبو البقاء (- ١٠٩٤ هـ)

هو أيوب بن السيد شريف موسى الحسيني، أبو البقاء من أهل «كفا» بالقرم. من قضاة الأحناف. توفى وهو قاض بالقدس.

من تصانيفه: «تحفة الشاهان» تركي؛ في فروع الحنفية؛ و«الكليات» في اللغة.

[هدية العارفين ١ / ٢٢٩؛ ومعجم المؤلفين ٣ / ٣١؛ والأعلام للزركلي ١ / ٣٨٣]

أبو بكر الصديق (٥١ ق هـ - ١٣ هـ)

هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر. من تيم قريش. أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله ﷺ. من أعاظم الرجال، وخير هذه الأمة بعد نبيها. ولد بمكة، ونشأ في قريش سيدًا، موسرًا، عالمًا بأنساب القبائل حرم على نفسه الخمر في الجاهلية، وكان مألفا لقريش، أسلم بدعوته كثير من السابقين. صحب رسول الله ﷺ في هجرته، وكان له معه المواقف المشهورة. ولي الخلافة بمبايعة الصحابة له. فحارب المرتدين، ورسخ قواعد الإسلام. وجه الجيوش إلى الشام والعراق ففتح قسم منها في أيامه.

[الإصابة؛ ومنهاج السنة ٣ / ١١٨؛ و«أبو بكر الصديق» للشيخ علي الطنطاوي]

أبو بكر عبد الرحمن (- ٩٤ هـ)

هو أبو بكر عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. كان من سادات التابعين، يلقب براهب قريش. كان مكفوفا. ولد في خلافة عمر.

[الأعلام للزركلي ٢ / ٤٠؛ وسير النبلاء؛ ووفيات الأعيان]

أبو بكر عبد العزيز (غلام الخلال) (٢٨٥ - ٣٦٣ هـ)

هو عبد العزيز بن جعفر بن أحمد يزداد، البغوي، أبو بكر، المشهور بغلام الخلال. مفسر. محدث ثقة. من أعيان الحنابلة. قال ابن أبي يعلى: «كان أحد أهل الفهم؛ موثوقا به في العلم متسع الرواية» .

من مصنفاته " «الشافي»؛ و«المقنع»؛ و«الخلاف مع الشافعي»؛ وكتاب «القولين»؛ و«زاد المسافر» .

[طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ٢ / ١١٩ - ١٢٧؛ والأعلام ٤ / ١٣٩]

أبو ثور (١٧٠ - ٢٤٠ هـ)

هو إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان و«أبو ثور» لقبه. أصله من بني كلب. من أهل بغداد. فقيه من أصحاب الإمام الشافعي. قال ابن حيان «كان حسن الطريقة فيما روى من الأثر إلا أن له شذوذًا فارق فيه الجمهور» له كتب منها كتاب ذكر فيه اختلاف مالك والشافعي.

[تهذيب التهذيب ١ / ١١٨؛ والأعلام للزركلي ١ / ٣٠؛ وتذكرة الحفاظ ٢ / ٨٧]

أبو حامد الإسفراييني: ر: الإسفراييني

أبو الحسن الأشعري: ر: الأشعري.

أبو حفص العكبري (٣٣٩ وقيل ٣٢٩ هـ)

هو عمر بن محمد بن رجاء؛ أبو حفص العكبري؛ واشتهر أيضا بابن رجاء، من علماء الحنابلة؛ حدث عن عبد الله بن أحمد بن حنبل وغيره، كان دينا صدوقا شديدًا على المبتدعة. قال ابن بطة: إذا رأيت العكبري يحب ابن رجاء فاعلم أنه أصحاب سنة.

[طبقات الحنابلة لأبي يعلى ص٣١٩؛ وتاريخ بغداد ١١ / ٢٣٩]

أبو حنيفة (٨٠ - ١٥٠ هـ)

هو النعمان بن ثابت بن كاوس بن هرمز. ينتسب إلى تيم بالولاء. الفقيه المجتهد المحقق الإمام، أحد أئمة المذاهب الأربعة، قيل: أصله من أبناء فارس، ولد ونشأ بالكوفة كان يبيع الخز ويطلب العلم؛ ثم انقطع للدرس والإفتاء.

قال فيه الإمام مالك «رأيت رجلا لو كلمته في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته»، وعن الإمام الشافعي أنه قال: «الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة» .

له «مسند» في الحديث؛ و«المخارج» في الفقه؛ وتنسب إليه رسالة «الفقه الأكبر» في الاعتقاد؛ ورسالة «العالم والمتعلم» .

[الأعلام للزركلي ٩ / ٤؛ والجواهر المضية ١ / ٢٦؛ و«أبو حنيفة» لمحمد أبي زهرة؛ والانتقاء لابن عبد البر؛ ١٢٢ - ١٧١؛ وتاريخ بغداد ١٣ / ٣٢٣ / ٤٣٣]

أبو الخطاب (٤٣٢ هـ)

هو محفوظ بن أحمد الكلوذاني؛ أبو الخطاب. إمام الحنابلة في وقته. أصله من «كلوذا» بضواحي بغداد. ومولده ووفاته ببغداد.

من كتبه «التمهيد» في أصول الفقه؛ و«الانتصار في المسائل الكبار»؛ و«الهداية» في الفقه.

[المنهج الأحمد؛ واللباب ٢ / ٤٩؛ وطبقات الحنابلة ٤٠٩]

أبو داود (٢٠٢ - ٢٧٥ هـ)

هو سليمان بن الأشعث بن بشير أزدي من سجستان. كان من أئمة الحديث. رحل في طلبه. واختار في كتابه (٤٨٠٠) حديث من نصف مليون حديث يرويها. معدود من كبار أصحاب الإمام أحمد. وروى عنه «المسائل» . انتقل إلى البصرة بعد تخريب الزنج لها، لكي ينشر بها الحديث، وبها توفي.

من مصنفاته أيضًا: «المراسيل»؛ و«البعث» .

[طبقات الحنابلة لأبي يعلى ص ١١٨؛ وطبقات ابن أبي يعلى ١ / ١٦٢؛ والأعلام للزركلي ٣ / ١٨٢]

أبو سعيد الإصطخري: ر: الإصطخري

أبو سعيد البرادعي: ر: البرادعي

أبو سعيد الخدري (ـ ٧٤ هـ)

هو سعيد بن مالك بن سنان. أنصاري، مدني، من صغار الصحابة وخيارهم. كان من المكثرين للرواية عن النبي ﷺ، فقيهًا مجتهدًا مفتيًا ممن بايعوا

رسول الله ﷺ ألا تأخذهم في الله لومة لائم. شهد معه الخندق وما بعدها.

[الإصابة للحافظ ابن حجر ٢ / ٣٤؛ وسير أعلام النبلاء ٣ / ١١٤ - ١١٧؛ والبداية والنهاية ٩ / ٤]

أبو طاهر الدباس (لم نعثر على تاريخ وفاته)

محمد بن محمد بن سفيان، أبو طاهر الدباس الفقيه الحنفي. إمام الحنفية بما وراء النهر. قال ابن النجار: «إمام أهل الرأي بالعراق» . درس الفقه على القاضي أبي خازم، كان من أهل السنة والجماعة، صحيح المعتقد. وهو من أقران أبي الحسن الكرخي. تخرج به جماعة من الأئمة. ولي القضاء بالشام وخرج منها إلى مكة وجاور وتوفي فيها. نقل عنه السيوطي في أول الأشباه والنظائر أنه رد جميع مذهب أبي حنيفة إلى سبع عشرة قاعدة، وأنه كان ضريرًا.

[الجواهر المضية ٢ / ١١٦؛ والأشباه والنظائر للسيوطي ص ٦ ط مصطفى محمد]

أبو عبيد (١٥٧ - ٢٢٤ هـ)

هو القاسم بن سلام. أبو عبيد كان أبوه روميًا عبدًا لرجل من هراة، أما هو فقد كان إماما في اللغة والفقه والحديث. قال إسحاق بن راهويه: أبو عبيد أعلم مني وأفقه. قال الذهبي: (كان حافظًا للحديث وعلله، عارفا بالفقه والاختلاف، رأسا في اللغة، إماما في القراءات له فيها منصف. ولي قضاء طرسوس. مولده وتعلمه بهراة، ورحل إلى مصر وبغداد وحج فتوفي بمكة. وكان يهدي كتبه إلى عبد الله بن طاهر، فكافأه بما استغنى به» .

من تصانيفه: كتاب «الأموال»؛ و«الغريب المصنف»؛ و«الناسخ والنسوخ»؛ و«الأمثال» .

[تذكرة الحفاظ ٢ / ٥؛ وتهذيب التهذيب ٧ / ٣١٥؛ وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١ / ٢٥٩]

أبو عصمة (ـ ١٧٣ هـ)

هو نوح بن أبي مريم يزيد بن أبي جعونة. لقب بالجامع قيل لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة، وقيل لأنه كان جامعًا بين العلوم. أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى، وروى الحديث عن الزهري وغيره. قال أحمد: كان شديدًا على الجهمية. ولي قضاء مرو.

[الجواهر المضية ١ / ١٧٦ و٢ / ٢٥٨]

وهناك أبو عصمة آخر حنفي اسمه (سعد بن معاذ المروزي) مذكور في الهداية. انظر الجواهر المضية ٢ / ٢٥٨؛ ولم يذكر تاريخ وفاته.

أبو علي الطبري (ـ ٣٥٠ هـ)

هو الحسين القاسم الطبري أبو علي، فقيه وأصولي شافعي. كان إماما عالمًا بارعًا في عدة فنون، سكن بغداد ودرس فيها وتوفي بها كهلا.

من تصانيفه: «الإفصاح» في فروع الفقه الشافعي، و«المحرر» وهو أول كتاب صنف في الخلاف المجرد.

[طبقات الشافعية لابن السبكي ٢ / ٢١٧، والنجوم الزاهرة ٣ / ٣٢٨، ومعجم المؤلفين ٣ / ٢٧٠]

أبو قلابة (ـ ١٠٤ وقيل ١٠٧ هـ)

هو عبد الله بن زيد بن عمرو (ويقال عامر) بن نابل، أبو قلابة، الجرمي. من أهل البصرة. أحد الأعلام. كان عالما بالقضاء والأحكام. روى عن ثابت بن الضحاك الأنصاري، وسمرة بن جندب، ومالك بن الحويرث، وزينب بنت أم سلمة، وأنس بن مالك الأنصاري، وغيرهم.

ذكره ابن سعيد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال: كان ثقة كثير الحديث، وكان ديوانه بالشام، وبها مات.

[تهذيب التهذيب ٥ / ٢٢٥؛ وتذكرة الحفاظ ١ / ٩٤ والأعلام ٤ / ٢١٩]