الموسوعة الفقهية الكويتية المجلد ٤٢ الصفحة 75

الموسوعة الفقهية الكويتية المجلد ٤٢

وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيِّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (١) .

وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْوَدْيِ وَالْمَذْيِ: أَنَّ الْمَذْيَ يَخْرُجُ عِنْدَ الشَّهْوَةِ، وَيَكُونُ مَاءً رَقِيقًا، أَمَّا الْوَدْيُ فَلاَ يَخْرُجُ عِنْدَ الشَّهْوَةِ، وَإِنَّمَا يَعْقِبُ الْبَوْل، وَيَكُونُ ثَخِينًا.

مَا يَتَعَلَّقُ بِالْوَدْيِ مِنْ أَحْكَامٍ:

أَوَّلًا: مَا يَخْتَصُّ بِالْمَعْنَى الأَْوَّل لِلْوَدْيِ وَهُوَ: الْمَاءُ الثَّخِينُ الأَْبْيَضُ الَّذِي يَخْرُجُ فِي إِثْرِ الْبَوْل أَوْ عِنْدَ حَمْل شَيْءٍ ثَقِيلٍ:

أ - نَجَاسَةُ الْوَدْيِ:

٤ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ عَلَى الْقَوْل الرَّاجِحِ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى نَجَاسَةِ الْوَدْيِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ مُبَاحِ الأَْكْل، وَحُكِمَ بِنَجَاسَتِهِ لِلاِسْتِقْذَارِ وَالاِسْتِحَالَةِ إِلَى فَسَادٍ (٢) .

وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّ الْوَدْيَ مِمَّا لاَ يُؤْكَل

_________

(١) الْمَبْسُوط ١ / ٧١، والفتاوى الْهِنْدِيَّة ١ / ١٠ ط الْمَكْتَبَة الإِْسْلاَمِيَّة، وقواعد الْفِقْه لِلْبَرَكَتِي، وكفاية الطَّالِب ١ / ١٠٧.

(٢) بَدَائِع الصَّنَائِع ١ / ٣٧، وحاشية الدُّسُوقِيّ عَلَى الشَّرْحِ الْكَبِيرِ ١ / ٥٦، وشرح الزُّرْقَانِيّ عَلَى خَلِيل ١ / ٣١ ط دَار الْفِكْرِ، والشرح الصَّغِير ١ / ٥٥ ط دَار الْمَعَارِف، ومغني الْمُحْتَاج ١ / ٧٩ ط دَار إِحْيَاء التُّرَاثِ الْعَرَبِيِّ، وحاشية الْجُمَل ١ / ١٧٥.

نَجِسٌ، وَأَمَّا مِنْ مُبَاحِ الأَْكْل فَطَاهِرٌ، وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ (١)، لِمَا رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ رَهْطًا مِنْ عُكْلٍ - أَوْ قَال مِنْ عُرَيْنَةَ، وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَال مِنْ عُكْلٍ - قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ بِلِقَاحٍ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا، فَشَرِبُوا، حَتَّى إِذَا بَرِئُوا قَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا النَّعَمَ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ غَدْوَةً، فَبَعَثَ الطَّلَبَ فِي إِثْرِهِمْ، فَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ حَتَّى جِيءَ بِهِمْ، فَأَمَرَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهِمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ، فَأُلْقُوا بِالْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلاَ يُسْقَوْنَ (٢) .

ب - كَيْفِيَّةُ التَّطَهُّرِ مِنَ الْوَدْيِ:

٥ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي الأَْظْهَرِ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى وُجُوبِ إِزَالَةِ الْوَدْيِ عِنْدَ الْحَاجَةِ بِالاِسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ أَوِ الاِسْتِجْمَارِ بِالأَْحْجَارِ مِنْهُ كَغَيْرِهِ مِنَ النَّجَاسَاتِ، وَلأَِنَّهُ خَارِجٌ لاَ يُوجِبُ الاِغْتِسَال وَإِنَّمَا يُوجِبُ الْوُضُوءَ فَأَشْبَهَ الْمَذْيَ، قَال ابْنُ قُدَامَةَ: لَيْسَ فِيهِ وَفِي بَقِيَّةِ الْخَوَارِجِ إِلاَّ الْوُضُوءُ، عَنِ ابْنِ

_________

(١) شُرِحَ مُنْتَهَى الإِْرَادَاتِ ١ / ١٠٢ ط دَار الْفِكْرِ، وحاشية الدُّسُوقِيّ وَالشَّرْح الْكَبِير ١ / ٥٦.

(٢) حَدِيث: " أَنَّ رَهْطًا مِنْ عَكْلٍ أَوْ عرينة. . . " الْحَدِيث، أَخْرَجَهُ البخاري (فَتْح الْبَارِي ١٢ / ١١٢ ط السَّلَفِيَّة)، ومسلم (٣ / ١٢٩٦ - ١٢٩٧ ط الْحَلَبِيّ)، وَاللَّفْظ لِلْبُخَارِيِّ.

عَبَّاسٍ ﵄ قَال: الْمَنِيُّ وَالْوَدْيُ وَالْمَذْيُ، أَمَّا الْمَنِيُّ فَفِيهِ الْغُسْل. وَأَمَّا الْمَذْيُ وَالْوَدْيُ فَفِيهِمَا إِسْبَاغُ الطَّهُورِ (١) ". قَال النَّوَوِيُّ: أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ أَنَّهُ لاَ يَجِبُ الْغُسْل بِخُرُوجِ الْمَذْيِ وَالْوَدْيِ (٢) .

وَقَال صَاحِبُ كِفَايَةِ الطَّالِبِ: يَجِبُ مِنْهُ مَا يَجِبُ مِنَ الْبَوْل، وَهُوَ الْوُضُوءُ لِمُعْتَادِهِ وَالاِسْتِبْرَاءُ مِنْهُ وَهُوَ اسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْمَخْرَجِ بِالسَّلْتِ وَالنَّتْرِ الْخَفِيفَيْنِ وَغَسْل مَحَلِّهِ أَوِ الاِسْتِجْمَارُ بِالْحَجَرِ، فَلاَ يَتَعَيَّنُ الْغَسْل بِالْمَاءِ لأَِنَّهُ قَدْ يَخْرُجُ مِنْ غَيْرِ بَوْلٍ كَأَنْ يَخْرُجَ عِنْدَ حَمْل شَيْءٍ ثَقِيلٍ (٣) .

وَمُقَابِل الأَْظْهَرِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: أَنَّهُ لاَ يُجْزِئُ الْحَجَرُ فَيَتَعَيَّنُ غَسْلُهُ بِالْمَاءِ (٤) .

انْظُرْ مُصْطَلَحَ (اسْتِنْجَاء ف ٦، ١٩، ٢٢)

_________

(١) أَثَر ابْن عَبَّاسٍ: " الْمُنَى وَالْوَدْي وَالْمَذْي. . . " أَخْرَجَهُ الأَْثْرَم كَمَا في المغني لابن قدامة (١ / ٢٣٣ - ط دَار هَجْرٍ) .

(٢) فَتْح الْقَدِير ١ / ٤٢ ط دَار صَادِر، ورد الْمُحْتَار ١ / ١١١، وكفاية الطَّالِب ١ / ١٠٧ - ١٠٨، والمجموع ٢ / ٦ - ٧، ١٤٤ ط الْمَكْتَبَة الْعَالَمِيَّة، والمغني ١ / ٢٣٣ ط هَجَرَ.

(٣) كِفَايَة الطَّالِبِ ١ / ١٠٨.

(٤) رَوْضَة الطَّالِبِينَ ١ / ١٧٩ ط دَار الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ.

جـ - نَقْضُ الْوُضُوءِ بِالْوَدْيِ:

٦ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ خُرُوجَ الْوَدْيِ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ قِيَاسًا عَلَى الْبَوْل وَالْمَذْيِ، قَال النَّوَوِيُّ: الْخَارِجُ مِنَ السَّبِيلَيْنِ كَالْبَوْل وَالْغَائِطِ وَالْمَنِيِّ وَالْمَذْيِ وَالْوَدْيِ وَالرِّيحِ، فَهَذَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ إِجْمَاعًا (١) .

د - الْغَسْل مِنْ بَلَلٍ شَكَّ فِي كَوْنِهِ وَدْيًا أَوْ مَنِيًّا:

٧ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْجُمْلَةِ إِلَى أَنَّهُ لاَ غَسْل عَلَى مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ وَوَجَدَ فِي ثَوْبِهِ أَوْ فَخِذِهِ بَلَلًا وَشَكَّ أَنَّهُ مَنِيٌّ أَوْ وَدْيٌ أَوْ غَيْرُهُ وَلَمْ يَتَذَكَّرِ احْتِلاَمًا.

قَال الدَّرْدِيرُ: لَوْ شَكَّ بَيْنَ ثَلاَثَةِ أُمُورٍ كَمَنِيٍّ وَمَذْيٍ وَوَدْيٍ، لَمْ يَجِبِ الْغُسْل لأَِنَّهُ تَعَلَّقَ التَّرَدُّدُ بَيْنَ ثَلاَثَةِ أَشْيَاءَ، فَيَصِيرُ كُل فَرْدٍ مِنْ أَفْرَادِهَا وَهْمًا (٢) .

وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى الْقَوْل بِأَنَّهُ إِنِ احْتَمَل

_________

(١) حَاشِيَة رَدّ الْمُحْتَارِ ١ / ١٣٤، والشرح الصَّغِير ١ / ١٣٥، والمجموع ٢ / ٦ - ٧، والمغني ١ / ٢٣٠.

(٢) حَاشِيَة رَدّ الْمُحْتَارِ ١ / ١٠٩، ١١٠، وَالشَّرْح الصَّغِير ١ / ١٦٣، وَشَرْح الزُّرْقَانِيّ ١ / ٩٩، وَالْمُغْنِي ١ / ٢٠٣.

كَوْنَ الْخَارِجِ مَنِيًّا أَوْ غَيْرَهُ كَوَدْيٍ أَوْ مَذْيٍ، تَخَيَّرَ بَيْنَهُمَا عَلَى الْمُعْتَمَدِ، فَإِنْ جَعَلَهُ مَنِيًّا اغْتَسَل، أَوْ غَيْرَهُ تَوَضَّأَ وَغَسَل مَا أَصَابَهُ، لأَِنَّهُ إِذَا أَتَى بِمُقْتَضَى أَحَدِهِمَا بَرِئَ مِنْهُ يَقِينًا وَالأَْصْل بَرَاءَتُهُ مِنَ الآْخَرِ وَلاَ مُعَارِضَ لَهُ (١) .

وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (احْتِلاَم ف ٩) .

ثَانِيًا: مَا يَخْتَصُّ بِالْمَعْنَى الثَّانِي لِلْوَدْيِ وَهُوَ صِغَارُ الْفَسِيل:

الْمُسَاقَاةُ فِي الْوَدْيِ:

٨ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي صِحَّةِ مُسَاقَاةِ الْوَدْيِ وَصِغَارِ الشَّجَرِ فَتَصِحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ فِي الْجُمْلَةِ.

وَتَفْصِيلُهَا فِي مُصْطَلَحِ (مُسَاقَاة ف ١٣، ١٦) .

_________

(١) مُغْنِي الْمُحْتَاج ١ / ٧٠.

أ

الآجري: هو محمد بن الحسين بن عبد الله:

تقدمت ترجمته في ج١٩ ص ٣٠٥.

إبراهيم: ر: إبراهيم النخعي.

إبراهيم بن يوسف (؟ - ٢٣٩ هـ):

هو إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل: ابن رزين، أبو إسحاق، الباهلي، عرف بالماكياني، شيخ بلخ وعالمها في زمانه، كبير المحل عند أصحاب أبي حنيفة.

لزم أبا يوسف حتى برع، وروى عن سفيان بن عيينة، وإسماعيل عُلَيَّة، وحماد وغيرهم.

وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات.

[سير أعلام النبلاء ١١ / ٦٢، والجواهر المضية ١ / ١١٩، والفوائد البهية ص١١] .

ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٥.

ابن أبي موسى: هو محمد بن أحمد:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٥.

ابن أخي صاحب الشامل (؟ - ٤٩٤ هـ)::

هو أحمد بن محمد بن عبد الواحد، أبو منصور بن الصباغ، البغدادي، وهو ابن أخي الشيخ أبي نصر بن الصباغ - صاحب الشامل - وزوج ابنته، فقيه شافعي، تفقه على عمه الشيخ أبي نصر بن الصباغ، وعلى القاضي أبي الطيب، وسمع الحديث منه ومن الحسن بن علي الجوهري، وأبي يعلى الفراء، ومن غيرهم، وروى عنه محمد بن طاهر المقدسي، وأبو المعمر الأنصاري، وأبو الحسن بن الخال وغيرهم.

قال ابن النجار: كان فقيهًا فاضلًا حافظًا للمذهب. وله مصنفات ومجموعات حسنة. وقال السبكي في الطبقات: له " فتاوى " جمعها من كلام عمه أبي نصر، وفيها كثير من كلامه، [طبقات الشافعية لابن الصلاح ١ / ٤٠١، والطبقات الكبرى للسبكي ٤ / ٨٥] .

ابن تميم: هو محمد بن تميم:

تقدمت ترجمته في ج١١ ص٣٦٦.

ابن تيمية: هو أحمد بن عبد الحليم:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٦.

ابن جُرَيْج: هو عبد الملك بن عبد العزيز:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٦.

ابن جماعة: هو عبد العزيز بن محمد: تقدمت ترجمته في ج٣ ص٣٤٠.

ابن الجوزي: هو عبد الرحمن بن علي:

تقدمت ترجمته في ج٢ ص٣٩٨.

ابن الحاج: هو محمد بن محمد المالكي:

تقدمت ترجمته في ج٣ ص٣٤٠.

ابن الحاجب: هو عثمان بن عمر:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٧.

ابن حامد: هو الحسن بن حامد:

تقدمت ترجمته في ج٢ ص٣٩٨.

ابن حبان: هو محمد بن حبان:

تقدمت ترجمته في ج٢ ص٣٩٩.

ابن حبيب: هو عبد الملك بن حبيب:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٧.

ابن حجر: ر: ابن حجر العسقلاني.

ابن حجر العسقلاني: هو أحمد بن علي:

تقدمت ترجمته في ج٢ ص٣٩٩.

ابن حجر الهيتمي: هو أحمد بن حجر:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٧.

ابن خويز منداد: هو محمد بن أحمد:

تقدمت ترجمته في ج٨ ص٢٧٧.

ابن رجب: هو عبد الرحمن بن أحمد:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٨.

ابن رَزِيْن: هو عبد الرحمن بن رزين بن أبي الجيش:

تقدمت ترجمته في ج٤٠ ص٣٨٦.

ابن رستم: هو إبراهيم بن رستم:

تقدمت ترجمته في ج٥ ص٣٣٥.

ابن رشد (الجد): هو محمد بن أحمد (الجد):

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٨.

ابن رشد (الحفيد): هو محمد بن أحمد بن محمد:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٨.

ابن الرفعة: هو أحمد بن محمد بن علي:

تقدمت ترجمته في ج٩ ص٢٨٤.

ابن السبكي: هو عبد الوهاب بن علي:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٥٣.

ابن سيرين: هو محمد بن سيرين:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٩.

ابن شاس: هو عبد الله بن محمد:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٩.

ابن الصباغ: هو عبد السيد بن محمد:

تقدمت ترجمته في ج٣ ص٣٤٢.

ابن عابدين: محمد أمين بن عمر:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٠.

ابن عباس: هو عبد الله بن عباس:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٠.

ابن عبد البر: هو يوسف بن عبد الله بن محمد:

تقدمت ترجمته في ج٢ ص٤٠٠.

ابن عبد السلام: ر: العز بن عبد السلام.

ابن عبد السلام: هو محمد بن عبد السلام بن يوسف:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣١.

ابن العربي: هو محمد بن عبد الله:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣١.

ابن عرفة: هو محمد بن محمد بن عرفة:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣١.

ابن عقيل: هو علي بن عقيل:

تقدمت ترجمته في ج٢ ص٤٠١.

ابن علان: هو محمد علي بن محمد بن علان:

تقدمت ترجمته في ج١٠ ص٣١٣.

ابن عمر: هو عبد الله بن عمر:

تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣١.

ابن القاسم: هو عبد الرحمن بن القاسم