الموسوعة الفقهية الكويتية المجلد ١
م
الماتريدي (- ٣٣٣ هـ)
هو محمد بن محمد بن محمود الماتريدي، أبو منصور. نسبته إلى (ماتريد) محلة بسمرقند. من أئمة المتكلمين، وهو أصولي أيضًا. تفقه على أبي بكر أحمد الجوزجاني، وتفقه عليه الحكيم القاضي إسحاق بن محمد السمرقندي وأبو محمد عبد الكريم بن موسى البزدوي.
من تصانيفه: «كتاب التوحيد»؛ و«مآخذ الشرائع» في الفقه؛ و«الجدل» في أصول الفقه»
[الفوائد البهية ص ١٩٥؛ والجواهر المضية]
المازري (٤٥٣ وقيل ٤٤٣ - ٥٣٦ هـ)
هو محمد بن علي عمر التميمي المازري. نسبته إلى «مازر» بليدة في صقلية. لقب بالإمام. فقيه أصولي. قال صاحب الديباج: «كان أخر المشتغلين من شيوخ إفريقية بتحقيق الفقه ورتبة الاجتهاد، ولم يكن في عصره للمالكية أفقه منه ولا أقوم لمذهبهم منه.
له «إيضاح المحصول في برهان الأصول للجويني»؛ و«تعليق على المدونة»؛ و«نظم الفوائد في علم العقائد»؛ و«شرح التلقين» لعبد الوهاب في عشر مجلدات؛ و«الكشف والإنباء على المترجم بالإحياء» .
[الديباج المذهب ص ٢٧٩؛ ووفيات الأعيان ٤ / ٢٨٥ دار صادر؛ ومعجم المؤلفين ١١ / ٣٢؛ والأعلام ٧ / ١٦٤]
مالك (٩٣ - ١٧٩ هـ)
هو مالك بن أنس بن مالك الأصبحي الأنصاري إمام دار الهجرة، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة. أخذ العلم عن نافع مولى ابن عمر، والزهري، وربيعة الرأي، ونظرائهم. وكان مشهورا بالتثبت والتحري: يتحرى فيمن يأخذ عنه، ويتحرى فيما يرويه من الأحاديث، ويتحرى في الفتيا: لا يبالي أن يقول: «لا أدري» . وروي عنه أنه قال: «ما أفتيت حتى شهد سبعون شيخا أني موضع لذلك» . اشتهر في فقهه باتباع الكتاب والسنة وعمل أهل المدينة. كان رجلا مهيبا: وجه إليه الرشيد ليأتيه فيحدثه فأبى وقال: العلم يؤتى. فأتاه الرشيد فجلس بين يدي مالك. وقد امتحن قبل ذلك، فضربه أمير المدينة ما بين ثلاثين إلى مائة سوط. ومدت يداه حتى انحلت كتفاه. وكان سبب ذلك أنه أبى إلا أن يفتي بعدم وقوع طلاق المكره. ميلاده ووفاته بالمدينة.
من تصانيفه: «الموطأ»؛ و«تفسير غريب القرآن»؛ وجمع فقهه في «المدونة» . وله «الرد على القدرية»، و«الرسالة» إلى الليث بن سعد.
[الديباج المذهب ص ١١ - ٢٨؛ وتهذيب التهذيب ١٠ / ٥؛ ووفيات الأعيان ١ / ٤٣٩]
الماوردي (٣٦٤ - ٤٥٠ هـ)
هو علي بن محمد بن حبيب الماوردي نسبته إلى بيع ماء الورد. ولد بالبصرة وانتقل إلى بغداد. إمام في مذهب الشافعي، كان حافظا له. وهو أول من لقب بـ «أقضى القضاة» في عهد القائم بأمر الله العباسي. وكانت له المكانة الرفيعة عند الخلفاء وملوك بغداد. اتهم بالميل إلى الاعتزال. توفي في بغداد.
من تصانيفه: «الحاوي» في الفقه ٢٠ مجلدا و«الأحكام السلطانية» و«أدب الدنيا والدين»؛ و«قانون الوزارة»
[طبقات الشافعية ٣ / ٣٠٣ - ٣١٤؛ والشذرات ٣ / ٢٥٨؛ والأعلام للزركلي ٥ / ١٤٦]
مجاهد (٢١ - ١٠٤ هـ)
هو مجاهد بن جبر، أبو الحجاج مولى قيس بن السائب المخزومي. شيخ المفسرين. أحذ التفسير عن ابن عباس. قال: «قرأت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات أقف عند كل آية أسأله فيم نزلت وكيف كانت» . كان ثقة فقيها ورعا عابدًا متقنا. اتهم بالتدليس في الراوية عن علي وغيره. وأجمعت الأمة على إمامته.
مؤلفه «تفسير مجاهد» طبع مؤخرا بنفقة حكومة قطر.
[تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٤؛ والأعلام للزركلي ٦ / ١٦١]
محب الله بن عبد الشكور (- ١١٩ هـ)
هو محب الله بن عبد الشكور. من أهل «بهار» وهي مدينة عظيمة بالهند. فقيه وأصولي حنفي محقق. ولاه السلطان (عالمكمير) قضاء «لكهنو» ثم قضاء حيدر آباد.
ثم ولاه الصدارة في ممالك الهند.
من تصانيفه: «مسلم الثبوت» في أصول الفقه.
[الفتح المبين في طبقات الأصوليين ٣ / ١٢٢؛ والأعلام للزركلي ٦ / ١٦٩؛ ومعجم المؤلفين ٨ / ١٧٩]
المحب الطبري (٦١٠ - ٦٩٤ هـ)
هو أحمد بن عبد الله بن محب الدين الطبري من أهل مكة. فقيه شافعي. شيخ الحرم وحافظ الحجاز. استدعاه المظفر صاحب اليمن ليسمع عليه الحديث فتوجه إليه من مكة. وأقام عنده مدة.
من تصانيفه: كتاب «الأحكام» في الحديث، و«القرى لساكن أم القرى) في فضائل مكة؛ و«ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى» .
[طبقات الشافعية للسبكي ٥ / ٨، ٩؛ والنجوم الزاهرة ٨ / ٧٤؛ وشذرات الذهب ٥ / ٤٢٥]
محمد بن أسلم (- ٢٦٨ هـ)
هو محمد بن أسلم بن مسلمة بن عبد الله الأزدي. أبو عبد الله. من علماء الحنفية. كان على قضاء سمرقند في أيام نصر بن أحمد الكبير. وهو من أقران الماتريدي وأبي بكر محمد بن اليمان السمرقندي.
[الجواهر المضية ٢ / ٣٣]
محمد بن الحسن (١٣١ - ١٨٩ هـ)
هو محمد بن الحسن بن فرقد. نسبته إلى بني شيبان بالولاء. أصله من (خرستا) من قرى دمشق، منها قدم أبوه العراق، فولد له محمد بواسط، ونشأ بالكوفة. إمام في الفقه والأصول، ثاني أصحاب أبي حنيفة بعد أبي يوسف. من المجتهدين المنتسبين. هو الذي نشر علم أبي حنيفة بتصانيفه الكثيرة. ولي القضاء للرشيد بالرقة، ثم عزله واستصحبه الرشيد في مخرجه إلى خراسان، فمات محمد بالري.
من تصانيفه: «الجامع الكبير»؛ و«الجامع الصغير»؛ و«المبسوط»؛ و«الزيادات» . وهذه كلها التي تسمى عند الحنفية كتب ظاهر الرواية. وله «كتاب الآثار»؛ و«الأصل» .
[الفوائد البهية ص ١٦٣؛ والأعلام للزركلي ٦ / ٣٠٩؛ والبداية والنهاية ١٠ / ٢٠٢]
محمد راغب الطباخ (١٢٩٣ - ١٣٧٠ هـ)
هو محمد راغب بن محمود بن هاشم الطباخ. من أهل حلب ومن كبار فضلائها، قرأ على علماء حلب وحفظ كثيرا من المتون، فتأدب وتفقه، ودرس في الكلية الشرعية بحلب، ثم اختير مديرًا لها، وانتخب عضوًا بالمجمع العلمي العربي بدمشق. اشتغل بالتجارة. وأنشأ المطبعة العلمية سنة ١٣٤١ هـ.
من تصانيفه: «المطالب العلية في الدروس الدينية»؛ و«إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء» .
[الأعلام ٦ / ٣٥٩؛ ومعجم المؤلفين ٩ / ٣٠٥]
محمد بن سيرين: ر: ابن سيرين
محمد قدري باشا (١٢٣٧ - ١٣٠٦ هـ)
من رجال القضاء في مصر. تعلم بملوي والقاهرة، ودخل «مدرسة الألسن» فأتم فيها دروسه ونبغ في معرفة اللغات. تقلب في المناصب، فكان مستشارا في المحاكم المختلطة، وناظرا للحقانية، ثم وزيرا للمعارف. فوزيرا للحقانية، وهي أخر مناصبه.
من تصانيفه: «الأحكام الشرعية في الأحوال الشخصية»؛ و«مرشد الحيران إلى معرفة أحوال الإنسان»؛ و«قانون العدل والإنصاف للقضاء على مشكلات الأوقاف» .
[الأعلام للزركلي؛ ومعجم المطبوعات لسركيس ١٤٩٥]
محيي الدين النووي: ر: النووي
المدني؛ محمد بن سليمان الكردي: ر: الكردي المدني
المرداوي (٨١٧ - ٨٨٥ هـ)
هو علي بن سليمان بن أحمد بن محمد، علاء الدين المرداوي نسبة إلى (مردا) إحدى قرى نابلس بفلسطين. شيخ المذهب الحنبلي حاز رئاسة المذهب. ولد بمردا، ونشأ بها ثم انتقل إلى دمشق وتعلم بها. وانتقل إلى القاهرة ثم مكة.
من مصنفاته: «الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف» ثمانية مجلدات؛ و«التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع»؛ و«تحرير المنقول في تهذيب علم الأصول» .
[الضوء اللامع ٥ / ٢٢٥، ٢٢٧؛ والأعلام للزركلي ٥ / ١٠٤؛ والمنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد]
المرغيناني (٥٣٠ - ٥٩٣ هـ)
هو علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني المرغيناني برهان الدين. نسبته إلى «مرغينان» وهي مدينة من فرغانة وراء سيحون وحيجون. من أكابر فقهاء الحنفية. وكتابه «الهداية شرح بداية المبتدي» مشهور يتداوله الحنفية.
من تصانيفه أيضًا «منتقى الفروع»؛ و«ومختارات النوازل» .
[الجواهر المضية ١ / ٣٨٣؛ والفوائد البهية ص ١٤١؛ والأعلام للزركلي ٥ / ٧٣]
المزني (١٧٥ - ٢٦٤)
هو إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل المزني؛ أبو إبراهيم من أهل مصر وأصله من مزينة. صاحب الإمام الشافعي. كان زاهدا عالما مجتهدا قوي الحجة غواصا على المعاني الدقيقة. وهو إمام الشافعية. قال فيه الشافعي (المزني ناصر مذهبي» .
من كتبه: «الجامع الكبير»؛ و«الجامع الصغير»؛ و«المختصر»؛ و«والترغيب في العلم» .
[طبقات الشافعية للسبكي ١ / ٢٣٩ - ٢٤٧؛ ومعجم المؤلفين ١ / ٣٠٠]
المستظهري
محمد بن أحمد الحسين، فخر الإسلام الشاشي: ر:
القفال
مسكين: ر: منلا مسكين
مسلم (٢٠٤ - ٢٦١ هـ)
هو مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري. من أئمة المحدثين. ولد بنيسابور، ورحل إلى الشام ومصر والعراق في طلب الحديث. أخذ عن الإمام أحمد بن حنبل وطبقته. لازم البخاري وحذا خذوه. أشهر كتبه «صحيح مسلم»
جمع فيه ١٢٠٠٠ حديث انتخبها من ٣٠٠٠٠٠ حديث مسموعة. وصحيحه يلي صحيح البخاري من حيث الصحة.
من تصانيفه أيضًا «المسند الكبير» مرتب على الرجال؛ وكتاب «العلل»؛ وكتاب «سؤالات أحمد»؛ وكتاب «أوهام المحدثين» .
[تذكرة الحفاظ ٢ / ١٥٠؛ وطبقات الحنابلة ١ / ٣٣٧؛ والأعلام للزركلي ٨ / ١١٨]
معاذ بن جبل (٢٢٠ ق هـ - ١٨ هـ)
هو معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الرحمن. صحابي جليل. إمام الفقهاء. وأعلم الأمة بالحلال والحرام. أسلم وعمره ثماني عشرة سنة. شهد بيعة العقبة، ثم شهد بدرا وأحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ.
جمع القرآن على عهد الرسول ﷺ، وكان من الذين يفتون في ذلك العهد. بعثه النبي ﷺ بعد غزوة تبوك قاضيًا ومرشدًا لأهل اليمن، وفي طبقات ابن سعد أنه أرسل معه كتابا إليهم يقول فيه «إني بعثت إليكم خير أهلي» قدم من اليمن إلى المدينة في خلافة أبي بكر ثم كان مع أبي عبيدة بن الجراح في غزو الشام. ولما أصيب أبو عبيدة في طاعون عمواس استخلف معاذا. وأقره عمر، فمات في ذلك العام.
[الإصابة في تمييز الصحابة ٣ / ٤٢٦؛ وأسد الغابة ٤ / ٣٧٦؛ وحلية الأولياء ١ / ٢٢٨؛ والأعلام ٨ / ١٦٦]
معين الدين مسكين: ر: منلا مسكين
المغربي الرشيدي (- ١٠٩٦ هـ)
هو أحمد بن عبد الرزاق بن محمد بن أحمد، المشهور بالمغربي الرشيدي. مغربي الأصل من أهل «رشيد» بمصر. وكانت ولادته ووفاته بها. كان فاضلا صاحب براعة
وفصاحة. حفظ القرآن ببلده، وأخذ بها عن العلامة عبد الرحمن البرلسي ومحمد الشاب وعلي الخياط. ثم قدم القاهرة، وجاور بالجامع الأزهر وأخذ عن شيوخ كثيرين، ولازم العلاء الشبراملسي، وبه تخرج. برع في العلوم النقلية والعقلية. ورجع إلى بلدة وصار بها شيخ الشافعية. وعكف على التدريس، وشهر بها شهرة كبيرة.
من مؤلفاته: حاشية على شرح المنهاج للرملي
[خلاصة الأثر ١ / ٢٣٢؛ والأعلام ١ / ١٤٥؛ ومعجم المطبوعات لسركيس ص ٩٣٦؛ ومعجم المؤلفين ١ / ٢٧٢]
مكحول (- ١١٣ هـ)
مكحول قيل هو ابن سهراب، أبو عبد الله، ويقال: أبو أيوب، ويقال: أبو مسلم. مولى هذيل. أصله من الفرس. دمشقي. فقيه تابعي. أعتق بمصر. وجمع علمها، وانتقل في الأمصار. عده الزهري عالم أهل الشام وإمامهم. قال يحيى بن معين: كان قدريا ثم رجع.
[تذكرة الحفاظ ١ / ١٠١؛ وتهذيب التهذيب ١٠ / ٢٨٩؛ والأعلام ٨ / ٢١٢]
منلا مسكين (- ٩٥٤ هـ)
هو معين الدين الهروي المعروف بمسكين، ومنلا مسكين. فقيه حنفي. نقل ابن عابدين في رسم المفتي (مجموعة الرسائل ص ١٣) عن شرح الأشباه لمحمد هبة الله أنه قال: «ومن الكتب الغريبة منلا مسكين على الكنز» لعدم الاطلاع على حال مؤلفه» فكأنه مجهول الحال.
من تصانيفه: «شرح كنز الدقائق للنسفي في فروع الفقه الحنفي.
[له ترجمة موجزة في كشف الظنون ص ١٥١٥؛ ومعجم المؤلفين ١٢ / ٣١٣]
الموفق (الحنبلي)
هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة: ر: ابن قدامة
ن
النابلسي: ر: عبد الغني النابلسي
الناصر اللقاني: ر: اللقاني الناصر
نافع (- ١١٧ هـ)
نافع المدني أبو عبد الله مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب. من أئمة التابعين بالمدينة. ديلمي الأصل. مجهول النسب. أصابه ابن عمر صغيرا في بعض مغازيه. كان علامة في فقه الدين، متفقا على رياسته. أرسله عمر بن عبد العزيز إلى مصر ليعلم أهلها السنن. كان كثير الرواية للحديث. ولا يعرف له خطأ في جميع ما رواه.
[الأعلام للزركلي ٨ / ٣١٩؛ وتهذيب التهذيب ١٠ / ٤١٢؛ ووفيات الأعيان ٢ / ١٥٠]
النخعي، إبراهيم بن يزيد: ر: إبراهيم النخعي
النسائي (٢١٥ - ٣٠٣ هـ)
هو أحمد بن علي بن شعيب، النسائي الإمام المحدث صاحب السنن. أصله من (نسا) بخراسان. خرج منها، وجال في العالم الإسلامي يسمع الحديث ويلقى الشيوخ حتى برع. ثم استقر بمصر. قيل أن شرطه في الرواة أقوى من شرط البخاري ومسلم. خرج إلى دمشق فسئل عن فضائل معاوية، فأمسك، فضربوه في الجامع وأخرجوه. فخرج قاصدا مكة، ومات في الرملة بفلسطين.
من تصانيفه «السنن الكبرى»؛ و«المجتبى» وهو السنن الصغرى؛ و«الضعفاء»؛ و«خصائص علي»؛ و«فضائل الصحابة» .
[تذكرة الحفاظ ٢ / ٢٤١؛ والأعلام للزركلي ١ / ١٦٤؛ والبداية والنهاية ١١ / ١٢٣]
النسفي (- ٧١٠ وعند البعض ٧٠١ هـ)
هو عبد الله بن أحمد بن محمود، أبو البركات حافظ الدين النسفي من أهل «إيزج» من كور «أصبهان» ووفاته فيها. فقيه حنفي كان إماما كاملا مدققا رأسا في الفقه والأصول، بارعا في الحديث ومعانيه تفقه على الكردري وخواهر زاده. عده ابن كمال باشا من طبقة المقلدين القادرين على التمييز بين القوي والضعيف، وعده غيره من المجتهدين في المذهب.
من تصانيفه «كنز الدقائق» متن مشهور في الفقه؛ و«الوافي» في الفروع؛ و«الكافي» في شرح الوافي؛ «والمنار» في أصول الفقه.
[الفوائد البهية ص ١٠١؛ والجواهر المضية ص ٢٧٠؛ والأعلام ٤ / ١٩٢]
نوح بن أبي مريم: ر: أبو عصمة
النووي (٦٣١ - ٦٧٦ هـ)
هو يحيى بن شرف بن مري بن حسن، النووي (أو النواوي) أبو زكريا، محيي الدين. من أهل نوى من قرى حوران جنوبي دمشق. علامة في الفقه الشافعي والحديث واللغة، تعلم في دمشق وأقام بها زمنا.
من تصانيفه (المجموع شرح المهذب) لم يكمله؛ و«روضة الطالبين»؛ و«المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج»
[طبقات الشافعية للسبكي ٥ / ١٦٥؛ والأعلام للزركلي ٩ / ١٨٥؛ والنجوم الزاهرة ٧ / ٢٧٨]