الموسوعة الفقهية الكويتية المجلد ١ الصفحة 57

الموسوعة الفقهية الكويتية المجلد ١

وَيَجُوزُ تَسْعِيرُ الأُْجُورِ فِي بَعْضِ الأَْحْوَال. (١) وَفِي كَثِيرٍ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُرْجَعُ إِلَيْهِ تَحْتَ عِنْوَانِ (إِجَارَة) .

مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:

٣ - يَتَعَرَّضُ الْفُقَهَاءُ لِمَسَائِل الأُْجْرَةِ ضِمْنَ مَبَاحِثِ الإِْجَارَةِ. وَيَتَعَرَّضُونَ لأَِخْذِ الأُْجْرَةِ عَلَى فِعْل الْقُرُبَاتِ ضِمْنَ مَبَاحِثِ الأَْذَانِ وَالْحَجِّ وَالْجِهَادِ، وَلأَِخْذِهَا عَلَى الْقِسْمَةِ ضِمْنَ مَبَاحِثِ الْقِسْمَةِ، وَلأَِخْذِ الرَّهْنِ أَوِ الْكَفِيل بِالأُْجْرَةِ ضِمْنَ مَبَاحِثِ الرَّهْنِ وَالْكَفَالَةِ، وَلِتَسْعِيرِهَا ضِمْنَ مَسَائِل التَّسْعِيرِ، مِنَ الْبُيُوعِ، وَلِجَعْل الأُْجْرَةِ مَنْفَعَةً مُمَاثِلَةً ضِمْنَ مَسَائِل الرِّبَا، وَبَعْضِ مَبَاحِثِ الْوَقْفِ.

أُجْرَةُ الْمِثْل

انْظُرْ: إِجَارَة.

_________

(١) فتح القدير ٧ / ١٤٩ ط بولاق ١٣١٧ هـ، والفتاوى الهندية ٤ / ٤١٢، ونهاية المحتاج ٥ / ٢٦٤، ٣٢٢، والشرح الصغير ٤ / ١٨ وما بعدها ط دار المعارف، وبداية المجتهد ٢ / ٢٢٨ ط المعاهد ١٣٥٣ هـ، والمغني ٥ / ٤٠٤، ٤١٥، ٤٤٩ ط الثالثة.

إِجْزَاء

التَّعْرِيفُ:

١ - الإِْجْزَاءُ فِي اللُّغَةِ الْكِفَايَةُ وَالإِْغْنَاءُ. (١) وَهُوَ شَرْعًا: إِغْنَاءُ الْفِعْل عَنِ الْمَطْلُوبِ وَلَوْ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ عَلَيْهِ.

الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

الْجَوَازُ:

٢ - يَفْتَرِقُ الإِْجْزَاءُ عَنْ الْجَوَازِ بِأَنَّ الإِْجْزَاءَ يَكُونُ بِأَدَاءِ الْمَطْلُوبِ وَلَوْ دُونَ زِيَادَةٍ كَمَا ذُكِرَ. أَمَّا الْجَوَازُ فَإِنَّهُ يُطْلَقُ عَلَى مَا لاَ يَمْتَنِعُ شَرْعًا. (٢)

الْحِل:

كَمَا يَفْتَرِقُ الإِْجْزَاءُ عَنِ الْحِل بِأَنَّ الإِْجْزَاءَ قَدْ

_________

(١) لسان العرب لابن منظور، والنهاية لابن الأثير مادة (جزأ)

(٢) مسلم الثبوت في هامش المستصفى ١ / ١٠٤

يَكُونُ مَعَ الشَّوَائِبِ، أَمَّا الْحِل، فَهُوَ الإِْجْزَاءُ الْخَالِصُ مِنْ كُل شَائِبَةٍ، وَلِذَلِكَ فَإِنَّ الْكَرَاهَةَ قَدْ تُجَامِعُ الإِْجْزَاءَ، وَلَكِنَّهَا لاَ تُجَامِعُ الْحِل فِي بَعْضِ الإِْطْلاَقَاتِ.

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ:

٣ - يَكُونُ التَّصَرُّفُ مُجْزِئًا إِذَا اسْتَجْمَعَ شَرَائِطَهُ وَأَرْكَانَهُ وَوَاجِبَاتِهِ أَيْضًا عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، فَيُجْزِئُ فِي الْوُضُوءِ الإِْتْيَانُ بِفَرَائِضِهِ دُونَ سُنَنِهِ وَمُسْتَحَبَّاتِهِ.

وَيُجْزِئُ فِي الطَّهَارَةِ بِالْمَاءِ التَّطَهُّرُ بِأَحَدِ الْمِيَاهِ السَّبْعَةِ وَإِنْ كَانَ الْمَاءُ الَّذِي جَرَى التَّطَهُّرُ بِهِ مَمْلُوكًا لِلْغَيْرِ، عِنْدَ الْجُمْهُورِ. كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي بَابِ الْوُضُوءِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ.

وَنَحْوُ ذَلِكَ كَثِيرٌ تَجِدُهُ فِي أَبْوَابِهِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ (١) .

_________

(١) الهداية ١ / ٧٧ ط البابي الحلبي ومغني المحتاج ١ / ١٥٤ و٣٧١، وجواهر الإكليل ١ / ٥٥ ط مطبعة عباس، والمغني ٢ / ١٤٨ و٥٨٧، وابن عابدين ٢ / ٢٢ ط بولاق الأولى.

أ

الآمدي (٥٥١ - ٦٣١ هـ)

هو علي بن أبي علي بن محمد بن سالم الثعلبي (وفي الأعلام «التغلبي» وهو وهم)، أبو الحسن، سيف الدين الآمدي. ولد بآمد من ديار بكر. أصولي باحث. كان حنبليا ثم تحول إلى المذهب الشافعي. قدم بغداد وقرأ بها القراءات. صحب أبا القاسم بن فضلان الشافعي وبرع في علم الخلاف. وتفنن في علم أصول الدين وأصول الفقه والفلسفة والعقليات. شهد له العز بن عبد السلام بالبراعة. دخل الديار المصرية وتصدر للإقراء. وأعاد بدرس الشافعي وتخرج به جماعة. حسده بعض الفقهاء ونسبوه إلى فساد العقيدة والتعطيل ومذهب الفلاسفة. فخرج منها إلى البلاد الشامية، وتوفي بدمشق.

من تصانيفه: «الإحكام في أصول الأحكام»؛ و«أبكار الأفكار» في علم الكلام؛ و«لباب الألباب» .

[الأعلام للزركلي ٥ / ١٥٣؛ وطبقات الشافعية للسبكي ٥ / ١٢٩ - ١٣٠]

إبراهيم الباجوري: ر: البيجوري

إبراهيم النخعي (٤٦ - ٩٦ هـ)

هو إبراهيم بن زيد بن قيس بن الأسود، أبو عمران. من مذحج اليمن من أهل الكوفة، ومن كبار التابعين، أدرك بعض متأخري الصحابة، ومن كبار

الفقهاء. قال عنه الصفدي: فقيه العراق. أحذ عنه حماد بن أبي سليمان وسماك بن حرب وغيرهما.

[تذكرة الحفاظ ١ / ٧٠؛ والأعلام للزركلي ١ / ٧٦؛ وطبقات ابن سعد ٦ / ١٨٨ - ١٩٩]

ابن أبي زيد (٣١٠ - ٣٨٦ هـ)

عبد الله بن عبد الرحمن النفراوي، القيرواني، أبو محمد: فقيه، مفسر من أعيان القيروان. مولده ومنشؤه ووفاته فيها.

كان إمام المالكية في عصره. يلقب بقطب المذهب وبمالك الأصغر. قال عنه الذهبي: كان على أصول السلف في الأصول لا يتأول.

من تصانيفه: «كتاب النوادر والزيادات»؛ و«مختصر المدونة»؛ و«كتاب الرسالة» .

[معجم المؤلفين ٦ / ٧٣؛ والأعلام للزركلي ٤ / ٢٣٠؛ وشذرات الذهب ٣ / ١٣١]

ابن أبي ليلى (٧٤ - ١٤٨ هـ)

هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار (وقيل: داود) بن بلال. أنصاري كوفي. فقيه من أصحاب الرأي. ولي القضاء ٣٣ سنة لبني أمية، ثم لبني العباس. له أخبار مع أبي حنيفة وغيره.

[الزركلي؛ التهذيب ٩ / ٣٠١؛ الوافي بالوفيات ٣ / ٢٢١]

ابن أبي موسى (٣٤٥ - ٤٢٨ هـ)

هو محمد بن أحمد بن موسى الهاشمي، أبو علي. قاض، من علماء الحنابلة. من أهل بغداد مولدًا ووفاة. كان أثيرًا عند الخليفتين القادر بالله والقائم بأمر الله العباسيين، وكان له حلقة بجامع المنصور، وكان معظما للإمام أحمد.

من تصانيفه: «الإرشاد» في الفقه؛ و(وشرح كتاب الخرقي» .

[طبقات الحنابلة ٢ / ١٨٢ - ١٨٦؛ والأعلام للزركلي ٨ / ٢٠٥]

ابن بطال (- ٤٤٩ هـ)

هو علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال، ويعرف باللجام. عالم بالحديث. من أهل قرطبة. فقيه مالكي. وبنو بطال في الأندلس يمانيون. ينقل عنه ابن حجر كثيرًا في «فتح الباري» من كتابه «شرح البخاري» للمترجم له أيضًا: «الاعتصام» في الحديث.

[الأعلام للزركلي ٥ / ٩٦؛ وشذرات الذهب ٣ / ٢٨٣؛ ومعجم المؤلفين ٧ / ٨٧؛ وشجرة النور الزكية ص ١١٥]

ابن بطة (٣٠٤ - ٣٨٧ هـ)

هو عبيد بن محمد بن العكبري، أبو عبد الله من أهل عكبرا، من قرى بغداد. فقيه حنبلي، محدث، متكلم مكثر من التصنيف. رحل إلى مكة والثغور والبصرة وصحبه جماعة من شيوخ المذهب.

مصنفاته تزيد على مائة؛ ومنها «الإبانة في أصول الديانة»؛ و«الإبانة الصغرى» و«صلاة الجماعة»؛ و«تحريم الخمر» .

[طبقات الحنابلة لأبي يعلى ص ٣٤٦؛ وشذرات الذهب ٣ / ١٢٢؛ ومعجم المؤلفين ٦ / ٢٤٥]

ابن بكير (١٥٣ وعند البعض ١٥٤ - ٢٣١ وعند البعض الآخر ٢٣٢ هـ)

هو يحيى بن عبد الله بن بكير أبو زكريا القرشي المخزومي بالولاء. من أهل مصر فقيه الفقهاء بها في زمانه، محدث سمع من مالك موطأه ذكره ابن حبان في الثقات. وضعفه النسائي.

[ترتيب المدارك وتقريب المسالك ٢ / ٥٢٨؛ وتهذيب التهذيب ١١ / ٢٣٧؛ والأعلام للزركلي ٩ / ١٩١]

ابن التركماني (٦٨٣ - ٧٥٠ هـ)

هو علي بن عثمان بن إبراهيم المارديني، أبو الحسن علاء الدين، الشهير بابن التركماني. من أهل مصر. قاض حنفي. كان إمام عصره، عالما محققا مدققا فقيها بارعا أصوليا. أفتى ودرس وصنف. تولى قضاء الحنفية بالديار المصرية.

من تصانيفه: «الكفاية في مختصر الهداية»؛

[الفوائد البهية ص ١٢٣؛ والنجوم الزاهرة ١٠ / ٢٤٦؛ والأعلام للزركلي ٥ / ١٢٥]

ابن تيمية (٦٦١ - ٧٢٨ هـ)

هو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني الدمشقي، تقي الدين. الإمام شيخ الإسلام. حنبلي. ولد في حران وانتقل به أبوه إلى دمشق فنبغ واشتهر. سجن بمصر مرتين من أجل فتاواه. توفي بقلعة دمشق معتقلا. كان داعية إصلاح في الدين، آية في التفسير والعقائد والأصول، فصيح اللسان. مكثرا من التصنيف.

من تصانيفه «السياسة الشرعية»؛ «ومنهاج السنة»؛ وطبعت «فتاواه» في الرياض مؤخرا في ٣٥ مجلدا.

[الأعلام للزركلي ١ / ١٤٠؛ والدرر الكامنة ١ / ١٤٤؛ والبداية والنهاية ١٤ / ١٣٥]

ابن جريح (٨٠ - ١٥٠ هـ)

عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح، أبو الوليد. رومي الأصل. من موالي قريش. لقب بفقيه الحرم (المكي)، أخذ عن عطاء ومجاهد. كان ثقة في الحديث. أول من صنف الكتب بمكة.

[تذكرة الحفاظ ١ / ١٦٠؛ والأعلام ٤ / ٣٠٥؛ تاريخ بغداد ١٠ / ٤٠٠]

ابن جزي المالكي (٦٩٣ - ٧٤١ هـ)

هو محمد بن أحمد بن جزي الكلبي، أبو القاسم. من أهل غرناطة بالأندلس. سمع ابن الشاط وغيره. وأخذ عنه لسان الدين بن الخطيب وغيره فقيه وأصولي مالكي ومشارك في بعض العلوم

من تصانيفه: «القوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية»؛ و«تقريب الوصول إلى علم الأصول» .

[شجرة النور الزكية ص ٢١٣؛ والأعلام للزركلي ٦ / ٢٢١؛ ومعجم المؤلفين ٩ / ١١]

ابن الحاجب (٥٩٠ - ٦٤٦ هـ)

هو عثمان بن عمر أبي بكر بن يونس المعروف بابن الحاجب - أبو عمرو، جمال الدين كردي الأصل ولد في إسنا. ونشأ في القاهرة. ودرس بدمشق وتخرج به بعض المالكية. ثم رجع إلى مصر فاستوطنها. كان من كبار العلماء بالعربية، وفقيها من فقهاء المالكية، بارعا في العلوم الأصولية، متقنا لمذهب مالك بن أنس. وكان ثقة حجة متواضعا عنيفا.

من تصانيفه «مختصر الفقه»؛ و«منتهى السؤل والأمل في علمي الأصول والجدل» في أصول الفقه وجامع الأمهات» في فقه المالكية.

[الديباج المذهب ص ١٨٩؛ ومعجم المؤلفين ٦ / ٢٦٥؛ والأعلام ٤ / ٣٧٤]

ابن حبيب (١٨٤ - ٢٣٨ هـ)

هو عبد الملك بن حبيب بن سليمان، السلمي. من ولد العباس بن مرداس. كان عالم الأندلس، رأسا في فقه المالكية، أديبا مؤرخا. ولد بألبيرة. وسكن قرطبة. قال صاحب الديباج «كان حافظا للفقه على مذهب مالك، نبيلا فيه غير أنه لم يكن له علم بالحديث ولا معرفة بصحيحه من سقيمه. وكان ابن عبد البر يكذبه، وابن وضاح لا يرضى عنه وقال سحنون: كان عالم الدنيا»

من مصنفاته: «حروب الإسلام»؛ و«طبقات الفقهاء»؛ و«التابعين»؛ و«الواضحة» في السنن والفقه؛ و«الفرائض، و«الورع» والرغائب والرهائب»

[الديباج المذهب ص ١٥٤؛ وميزان الاعتدال ٢ / ١٤٨؛ ونفح الطيب ١ / ٣٣١؛ والأعلام للزركلي ٤ / ٣٠٢]

ابن حجر الهيتمي (٩٠٩ - ٩٧٣ هـ)

هو أحمد بن حجر الهيتمي (وعند البعض الهيثمي بالثاء المثلثة) السعدي، الأنصاري، شهاب الدين أبو العباس. ولد في محلة أبي الهيثم بمصر، ونشأ وتعلم بها. فقيه شافعي. مشارك في أنواع من العلوم. تلقى العلم بالأزهر، وانتقل إلى مكة وصنف بها كتبه وبها توفي. برع في العلوم خصوصا فقه الشافعي.

من تصانيفه: «تحفة المحتاج شرح المنهاج»؛ و«الإيعاب شرح العباب المحيط بمعظم نصوص الشافعية والأصحاب»؛ و«الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة»؛ و«إتحاف أهل الإسلام بخصوصيات الصيام» .

[البدر الطالع ١ / ١٠٩؛ ومعجم المؤلفين ٢ / ١٥٢؛ والأعلام للزركلي ١ / ٢٢٣]

ابن حزم (٣٨٤ - ٤٥٦ هـ)

هو علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري. أبو محمد. عالم الأندلس في عصره. أصله من الفرس. أول من أسلم من أسلافه جد له كان يدعى يزيد مولى ليزيد بن أبي سفيان ﵁. كانت لابن حزم الوزارة وتدبير المملكة، فانصرف عنها إلى التأليف والعلم. كان فقيها حافظا يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة على طريقة أهل الظاهر، بعيدا عن المصانعة حتى شبه لسانه بسيف الحجاج. طارده الملوك حتى توفي مبعدا عن بلده. كثير التأليف. مزقت بعض كتبه بسبب معاداة كثير من الفقهاء له.

من تصانيفه: «المحلي» في الفقه؛ و«الإحكام في أصول الأحكام» في أصول الفقه؛ و«طوق الحمامة» في الأدب.

[الأعلام للزركلي ٥ / ٥٩؛ وابن حزم الأندلسي لسعيد الأفغاني؛ والمغرب في حلى المغرب ص ٣٦٤]

ابن حنبل

هو الإمام أحمد بن حنبل: ر: أحمد

ابن الخطيب: ر: الرازي

ابن راشد (كان حيا ٧٣١ هـ)

هو محمد بن عبد الله بن راشد القفصي البكري، المعروف بابن راشد. فقيه مالكي. أديب مشارك في العلوم. أقام بتونس، ورحل إلى المشرق، وأخذ عن ابن دقيق العيد والقرافي، وتولى القضاء ببلده، وتوفي بتونس.

من تصانيفه: «الشهاب الثاقب في شرح مختصر ابن الحاجب» في الفقه؛ و«المذهب في ضبط قواعد المذهب»؛ و«النظم البديع في اختصار التفريع»؛ و«نخبة الواصل في شرح الحاصل» في أصول الفقه؛ و«الفائق في معرفة الأحكام» سبع مجلدات كبار.

[الديباج المذهب ص ٣٣٤ - ٣٣٦، ونيل الابتهاج ٢٣٥ - ٢٣٦، ومعجم المؤلفين ١٠ / ٢١٤؛ والأعلام ٧ / ١١١،١١٢]

ابن راهويه:

هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد. ر: إسحاق بن راهويه.

ابن رجاء العبكري: ر: أبو حفص العكبري

ابن رجب (٧٣٦ - ٨٩٥ هـ)

هو عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي، أبو الفرج، زين الدين، وجمال الدين أيضا، ولد ببغداد، وتوفي